ولَقِيتُه أَدنَى عِلْمٍ ، أي قَبْلَ كُلِّ شَيء .
وقَدَحٌ مُعْلَمٌ ، كَمُكْرَمٌ : فيه عَلامَةٌ ، قال عَنْتَرَةُ :
* رَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشُوفِ المُعْلَمِ ( 1 ) *
والعَلَمُ ، مُحَرَّكَةً : العَلامَةُ والأثَرُ ، والمَنارَةُ .
واعْتَلَمَ البَرقُ : إذا لَمَع في العَلَم ، قالَ :
بَلْ بُرَيْقًا بِتُّ أرْقُبُه * لا يُرَى إلاَّ إِذَا اعْتَلَمَا ( 2 )
وأَعْلَمَ الثَّوْبَ : جَعَل فيه عَلامَةً .
وأعلَمَ الحافِرُ البِئْرَ : إذا وَجَدَها كَثِيرَةَ المَاءِ . ومنه قَولُ الحَجَّاج لِحافِر البِئْرِ : أخْسَفْتَ أمْ أعْلَمْتَ .
ومَعْلَمُ الطَّرِيق : دَلالَتُه .
وأعلَمْتُ عَلى مَواضِع كذَا مِن الكِتابِ عَلامةً .
والعُلاَّمُ : كَزُنَّارٍ ، لُبُّ عَجَمِ النَّبِقِ .
والعَيْلَمُ : البِئرُ الواسِعَةُ .
ورُبَّما سُبَّ الرَّجلُ فقِيل : يا ابْنَ العَيْلَمِ ! ، يَذْهَبون إلى سَعَتِها .
وأعلَمُ وعَبْدُ الأعْلَمِ : اسْمَان .
قال ابْنُ دُرَيْد : ولا أَدْرِي إلى أَيِّ شَيءٍ نُسِبَ عَبْدُ الأعْلَمِ .
وقَوْلُهم : عَلْماءِ بَنُو فُلان ، يُريدُونَ : عَلى الماءِ ، حُذِفَت اللاَّمُ تَخْفِيفًا ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ .
والوَقْتُ المَعْلومُ : القِيامَةُ .
وبَنُو عُلَيْمٍ أيضًا : بَطْنٌ في باهِلَةَ . وهو عُلَيمُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَمْرِو بنِ مَعْنٍ ، منهم : نُبَيْشَةُ بنُ جُنْدُبِ بنِ كَلْبِ بنِ عُلَيْمٍ ، جَدُّ مُعاوِيَةَ بنِ بَكْرِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ مَظْهَرِ بنِ مُعاوِيَةَ . ويَحْيَى بنُ مُحمّدِ بنِ عُلَيْمٍ العُلَيْمِيُّ القُرَشِيُّ ، وعمرُ بنُ محمدِ بنِ العُلَيْم الدِّمَشْقِيُّ : مُحدِّثانِ .
وأبو بَكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرَوَيْهِ ابنِ عَلَمٍ الصَّفَّارُ العَلَمِيُّ إلى جَدِّهِ : مُحدّثٌ بَغْدادِيٌّ ، رَوَى عن عَبْدِ اللهِ بنِ أحمَدَ بنِ حَنْبَلٍ .
والعَلَمِيُّونَ بِالمَغْرِبِ بَطْنٌ من العَلَوِيِّينَ ، نُسِبُوا إلى جَبَلِ العَلَمِ ، نزل جَدُّهم هُناك . وفي بَيْتِ المَقْدِسِ : إلى جَدِّهِمْ عَلَمِ الدّينِ سُليمان الحاجِبِ ، وفيهم كَثْرَةٌ .
وذو العَلَمَيْنِ : عامِرُ بنُ سَعِيدٍ ؛ لأنه تَوَلَّى دِيوانَ الخَراجِ والحَبْسِ للمأمونِ ، نَقلَه الثَّعالِبيُّ .
وعَلاَمةُ ، كَسَحابَةٍ ، بَطْنٌ من لَخْمٍ ، إليه نُسِبَ القَاضِي تاجُ الدّين عُمرُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ خَلَفٍ العَلاَمِيُّ الشَّافِعِيُّ ، المَعْروفُ بابْنِ بِنْتِ الأعَزِّ .
وعُلَيْمُ بنُ قُعَيْرٍ الكِنْدِيُّ تابِعِيٌّ ، عن سَلمَانَ ، وقد ذُكِرَ في الرَّاءِ .
والأَعْلَمُ : كُورةٌ كَبِيرةٌ بَيْن هَمَذانَ وزَنْجانَ ، من نَواحِي الجِبَالِ يُسَمِّيها العَجَمُ : اَلمرة ( 3 ) وقَصَبَةُ هذهِ الكورَةِ دَرْكَزِينُ ، منها : عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ مُحمّدِ بنِ عبْدِ الواحِدِ الأعْلَمِيُّ الفَرَمَانِيُّ ( 4 ) ، فقيهٌ مُقيمٌ بالمَوْصِلَ ، رَوَى شَيْئًا من الحَديثِ .
والمَعْلُومِيَّةُ : فِرْقَةٌ من الخَوارِجِ .
[ علثم ] : عَلْثَمٌ ، كَجَعْفَرٍ ، والثَّاءُ مُثَلَّثَةٌ :
أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ .
وهو اسْمٌ .
قُلتُ : منه عَمَّارُ بنُ عَلْثَمٍ ، رَوَى عن أمِّه ، وعَنْه أزْهَرُ بنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ .
وعَلْثَمُ بنُ سَلَمَةَ التُّجِيبيُّ كان مع محمد ابنِ أبي بكرٍ الصدِّيق بِمِصْرَ .
وعَلْثَمُ بنُ عَبَّاسٍ الغافِقِيُّ ماتَ سنةَ خَمْسٍ وخَمْسين ومِائَتَيْن .
وعَلْثَمُ بنُ أُمَيَّةَ التُّجِيبيُّ ، ذَكَره ابنُ يونُسَ .
[ علجم ] : العُلْجومُ ، بالضَّمِّ : البُسْتانُ الكَثيرُ النَّخْلِ .
وأيْضًا : الضِّفْدِعُ الذَّكَرُ ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وقيل : عامَّتُه ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لِذِي الرُّمَّة :
هامش
( 1 ) من معلقته ، ديوانه ط بيروت ص 23 وصدره :
ولقد شربت من المدامة بعدما
( 2 ) اللسان .
( 3 ) في معجم البلدان : المر ، بفتح الهمزة واللام وسكون الميم والراء .
( 4 ) في معجم البلدان : القومساني .