تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وَأُمُّ سَمْحَةَ : العَنْزُ . وَأُمُّ غِياثٍ : القِدْرُ ، وكذلك وَأُمُّ عَقَبة . وَأُمُّ بَيْضاءَ ، وَأُمُّ دَسْمَةَ ( 1 ) ، وَأُمُّ العِيال . وَأُمُّ جِرْذانَ : النَّخْلَة . وَإِذا سَمَّيْتَ رَجُلًا بأُمِّ جِرذْانَ لم تَصْرِفه . ويقال للنَّخْلَةِ أَيضًا : أُمُّ خَبِيصٍ ، وَأُمُّ سُوَيْدٍ ، وَأُمُّ عِزْمٍ ، وَأُمُّ عِقَاق ، وَأُمُّ طبَيِّخة . وهي أُمُّ تسعين . وَأُمُّ حِلْسٍ : الأَتانُ . وَأُمُّ عَمْرٍ و : الضَّبُع . وَأُمُّ الخَبائِثِ : الخَمْر . وَأُمُّ العَرَب : قَرْيَةٌ كانت أمامَ الفَرَما من أَرْضِ مِصْرَ . وَأُمُّ أُذُنٍ : قارَةٌ بالسَّماوَةِ . وَأُمُّ أَمْهار : هَضْبَةٌ في قول الرّاعي ( 2 ) . وَأُمُّ خُرْمان : موضع . وَأُمُّ دُنَيْن : قريةٌ كانت بِمِصْر . وَأُمُّ رُحْم : من أسماءِ مكة . وَأُمُّ سَخْل : جبل لِبَنِي غاضِرَة . وَأُمُّ السَّلِيط : من قُرَى عَثَّرَ باليَمَن . وَأُمُّ العِيالِ : قرية بين الحَرَمَيْن . وَأُمُّ العَيْنِ : ماءٌ دون سَمِيراء . وَأُمُّ غِرْسٍ : رَكِيَّةٌ لعبد اللَّهِ بن قُرَّةَ . وَأُمُّ جَعْفَر : قرية بالأَنْدَلُس . وَأُمُّ حَبَوْكَرَى : الداهِيَة ، وَأَيضًا : موضعٌ ببلاد بني قُشَيْرٍ . وَأُمُّ غَزّالَةَ : حِصْنٌ من أَعْمال مارِدَةَ . وَأُمُّ مَوْسِلٍ : هَضْبَة . وَأُمُّ دِينارٍ : قريةٌ بِجِيزَةِ مِصْرَ . وَأُمُّ حَكِيمٍ : بالبُحَيْرَة . وَأُمُّ الزَّرازِير بحُوفِ رَمْسِيس . والمَآيم : الشِّجاجُ ، جَمْعُ آمَّةٍ ، وقيل : ليس له واحِدٌ من لَفْظِهِ وأنشد ثعلب : فَلْوَلَا سِلاحِي عند ذاكَ وَغِلْمَتِي * لَرُحْتُ وفي رَأْسِي مَآيِمُ تُسْبَر ( 3 ) والأَئِمة : كِنانَةٌ ، عن ابن الأَعْرابِيّ نقله ابنُ سِيدَه . وَرَجُلٌ أَمِيمٌ وَمَأْمُومٌ : يَهْذِي من أُمَّ دِماغِهِ ، نقله الجوهريّ . وتقول : هذه امرأةٌ إِمامُ النّساءِ ، ولا تَقُلْ إِمامَةُ النّساءِ ؛ لأَنَّهُ اسمٌ لا وَصْفٌ . وَفَدّاه بِأُمَّيْهِ ، قيل : أُمّه وَجَدته . وأَبو أُمَامَة التَّيْمِيُّ الكُوفِيُّ ، تابِعِيٌّ ، عن ابْنِ عُمَرَ ، وعنه العَلاءُ بنُ المُسَيّب ، ويقالُ هو أَبُو أُمَيْمَة . والإِمامِيَّةُ : فِرْقَةٌ من غُلاةِ الشِّيعَةِ .
[ أم ] : أَمْ مُخَفَّفَة أَفْرَده المُصَنِّف عن التَّرْكِيب الذي قَبْلَه كما فعلَه صاحبُ الصحاح ، لكنّه قال : وَأَمَّا " أَمْ " مُخَفَّفَة فهي حَرْفُ عطْفٍ وَمَعْناه الاسْتِفهامُ . ونصّ الصحاح . ولها مَوْضِعانِ : أحدُهُما أَنْ تَقَعَ مُعادِلَةً لِأَلِف الاسْتفهام بمعنَى أَيْ ، تقولُ أَزَيْدٌ في الدّار أَمْ عَمْرٌ و ، والمعنى أَيُّهما فيها . وَقَدْ يَكُونُ ( 4 ) مُنْقَطِعًا عَمّا قَبْلَه خَبَرًا كان أو اسْتِفْهامًا ، تقولُ في الخَبَرِ : إِنّها لَإِبِلٌ أَمْ شاءٌ يا فَتَى ؛ وذلك إِذا نَظَرْتَ إلى سَوادِ شَخْصٍ فَتَوَهَّمْتَه إِبلاً فقلتَ ما سَبَقَ إِلَيْك ثُمَّ أدركك الظَنُّ أَنَّه شاءٌ فانْصَرَفْتَ عن الأَوّل فقلتَ : أَمْ شاءٌ . بِمَعْنَى بَلْ لِأَنَّهُ إِضْرابٌ عَمّا كانَ قَبْلَه ، إِلّا أَنَّ ما يقع بعد " بَلْ " يَقِينٌ وما بَعْد " أَمْ " مَظْنُونٌ . وتقول في الاستفهام : هَلْ زَيْدٍ مُنْطَلِقٌ أَمْ عَمْرٌ ويا فَتَى ؟ إِنَّما أَضْرَبْتَ عن سُؤالك عن انْطِلاق زَيْدٍ وَجَعَلْتَه عن عَمْرٍ و ، فَأَمْ معها ظَنٌّ واسْتِفْهامٌ وَإِضْرابٌ وأنشد الأَخْفَش لأَخْطَل كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأَيْتَ بِواسِطٍ * غَلَسَ الظَّلامِ مِنَ الرَّبابِ خَيالَا ؟ ( 5 )
هامش
( 1 ) الأصل واللسان وفي التهذيب : أم دسمة . ( 2 ) يعني قوله : مرت على أم أمهار مشمرة * تهوي بها طرق أوساطها زور ( 3 ) اللسان . ( 4 ) في القاموس : " وقد تكون " . ( 5 ) اللسان والصحاح .