كَرِكٌ كلَوْنِ التِّينِ أَحْوَى يانِعٌ * مُتَراكِبُ الأَكْمامِ غَيرُ صوادِي ( 1 )
* ومما يُستَدْرَكُ عليه :
قالَ أَبو عُمَرَ الزّاهِدُ : الكارُوكَةُ : القَوَّادَةُ قال :
* لا حَظَّ في الدِّينارِ للكارُوكَهْ ( 2 ) *
وقالَ أَبو عَمْرو : دَجاجَةٌ كُرُكَّةٌ ، كحُزُقَّةٍ : وقَفَت عن البَيضِ . وقال يونس : كَرَكَت الدّجاجَةُ ، وهي كُرُكَّةٌ ، ونقل ابن بَرِّيّ : أَكْرَكَت الدَّجاجَةُ وهي كُركَّةٌ ، ونقَلَه الصّاغانيُ عن أبي عَمْرو .
وكركانُ ، كعُثْمانَ : تعريبُ جُرجانَ : المدينَةُ المَعْروفةُ بفارِسَ ، وقد ذُكِرَت في الجِيمِ .
وكُوركانُ بزيادة الواو : لَقَبُ السُّلْطانِ أبي سَعِيدٍ ملكِ العراقَيْنِ تَغَمَّدَه اللَّهُ تعالَى برَحْمَتِه .
وكَركُ ، بالسكونِ : قريَةٌ قربَ بَعْلَبَكَّ ، وتُعْرَفُ بكَركِ نُوحٍ ، إِذْ بِها قَبرٌ طَوِيلٌ يَزْعُم أَهلُ تلكَ النّواحِي أَنّه قَبرُ نُوحٍ عليهِ السّلامُ . ومِنْها أَحْمَدُ بنُ طارِقِ بنِ سِنان المُحدثُ الكَركِي ، سمِعَ ابنَ الزّاغُوني وابنَ ناصِرٍ ، وأَكثر ، ولكن فيهِ رَفْضٌ مع تَقِيَّةٍ ، هكذا ضَبَطَه الحافِظُ ( 3 ) ، وضَبَطه الصاغاني بالتَّحْرِيكِ ، ونقل ابنُ خِلِّكان عن الحافِظِ المُنْذِرِيِّ في ترجَمَةِ أَحمَدَ ابنِ طارِقٍ المَذْكُور أَنّه مَنْسُوبٌ إِلى التي بلِحْفِ جَبَلِ لُبنانَ .
والكُركِيُ ، بالضمِّ : لَقَبٌ بَيَّضَ له ابنُ نُقْطَةَ ( 4 ) . وكُركانُ ، كعُثْمانَ : بَريّةٌ بينَ بلادِ الجَرامِقَةِ وأَذْرَبِيجانَ ، بها مَفازَةٌ مَسِيرَة اثْنَي عَشَرَ يَوْمًا ، احتَفَرَ بعضُ الحُكماءِ بها بِئْراً ، وجَعَل بها عَمُودًا عظيمًا ، وفي وَسَطِه حوضٌ عرضُه مائِةُ ذِراعٍ ، وعلى رأسِ العَمودِ حجرٌ مُدَوَّرٌ مُطَلْسَمٌ يَجْذِبُ الأَنْدِيَةَ من الجَوِّ ، فلا يَزالُ ذلك الحَوْضُ ملآنَ بِلا آلة ، يَنْتَفِعُ بهِ الوَحْشُ والمُسافِرونَ ، حكاهُ الواحِدِيّ وجماعةٌ من أَهْلِ التَّوارِيخِ ، نَقَلَه شيخُنا .
* ومما يُستَدْرَكُ عليه :
[ كرجك ] : كَرَاجُك ( 5 ) : بَلَدٌ نُسِبَ إِليه مُحَمَّدُ ابنُ علي الكَراجُكِي ، من الإِمامِيَّةِ له تصانِيفُ ، مات سنة 449 .
[ كشك ] : الكَشْكُ بالفَتْحِ أَهمله الجَوْهَرِيُّ والصاغاني ، وفي اللسان : هو ماءُ الشَّعِير وفي المصباح : أنه يعمل من الحِنْطَةِ وربما عُمِل من الشَّعِيرِ ، وقالَ المُطَرِّزِيُّ : هو فارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وقد أَوْسَعَ فيه الأطباءُ ، قال شيخُنا : وفي كلام المُصَنِّف مخالَفَةٌ لهم .
قلتُ : وقولُهم : إِنّه يُعْمَلُ من الحِنْطَةِ ، أَي : واللَّبَنِ ، ويُنَشَّفُ ويُرْفَع ، يطبُخُونه من اللَّحْمِ ، ووَلِعَت العامَّةُ بكسرِ الكافِ ، وقالُوا فيه :
الكِشْكُ شيءٌ خَبِيثٌ * مُحَرِّكٌ للسواكِنْ
الأَّصْلُ دَرٌّ وبُرٌّ * نِعْمَ الجُدُدودُ ولكنْ
وقولُ المُصَنِّفِ كغَيْرِه : ماءُ الشْعِير إِطْلاقٌ آخر ، فتأَمَّلْ .
والكشاكي : بُطَيْنٌ من العَرَبِ في أَسْفَلِ مِصْر .
[ كزمك ] ( 6 ) : الكَزْمازِكُ بفتح فكونٍ وكسر الزاي الثانية ، وقد أهمله الجَماعةُ ، وقال الرَّئيسُ ابن سَينَا في القانُون : هو حَبُّ الأَثْلِ وهي كلمةٌ فارِسيَّةٌ ، أي : عَفْصُ الطَّرْفاءِ ومازك بالفارِسِيّةِ هو العَفْصُ ، وكَزْ تعريبُ كَجِْ ، وهو الأعْوَج ، وكأَنّ تَفْسِيرَه العَفْصُ الأَعْوَجُ ، زِيدَت الكافُ ، ثم إِيرادُ المُصَنِّفِ إِيَّاه بعدَ تَرْكِيبِ : ك ش ك . محلًّ نَظَرٍ ، والصوابُ أن يُقَدَّمَ عليه .
[ كعك ] : الكَعْكُ : خُبْزٌ ، مَعْرُوفٌ ، قال الجوهريُّ : فارِسِيٌّ مُعرَّبٌ وأَنشَدَ للرّاجِزِ :
يا حَبَّذا الكَعْكُ بلَحْمٍ مَثْرُودْ * وخُشْكَنانٌ معْ سَوِيقٍ مَقْنُودْ ( 7 )
وقال الصاغانِيُّ : هو تَعْرِيبُ كاك ، وقال اللّيْثُ : أظنه معرَّباً ، وقال غيرُه : هو الخُبْزُ اليابِسُ . والكَعْكِيُّ : من يَصْنَعُ ذلك . ويُطْلَقُ الآنَ الكَعْكُ على ما يُصْنَعُ من الخُبْزِ كالحَلْقَةِ أَجْوَف ، وأَجودُه ما جُلبَ من الشّامِ ويُتَهادَى به . وسوقُ
هامش
( 1 ) اللسان والتكملة .
( 2 ) اللسان .
( 3 ) التبصير 3 / 1214 .
( 4 ) التبصير 3 / 1214 .
( 5 ) ضبطت عن معجم البلدان ، وقيدها ياقوت نصا بالفتح وضم الجيم ، قال السمعاني : قرية على باب واسط .
( 6 ) حقها أن يكون موقعها قبل مادة " ك ش ك " .
( 7 ) الصحاح واللسان والتهذيب .