8 - اختلاف الدين ليس مصدر خصومة واستعداء ، وإنّما يتمُ الردُ إذا وقع عدوان ، أو حدثت فتنة ، أو ظلمت فئات من الناس .
9 - علاقة المسلمين بدول العالم الآخر تحكمها مواثيق الإخاء الإنساني المجرّد ، والمسلمون دعاة لدينهم بالحجّة والإقناع فحسب ، ولايضمرون شرّاً لأحد .
10 - يتعاون المسلمون مع الأُمم الأُخرى - على اختلاف دينها ومذاهبها - في كلّ مايرقى مادّياً ومعنوياً بالجنس البشري ، وذلك من منطق الفطرة الإسلاميّة والقيم التي توارثوها عن نبيهم المرسل محمّد ( ص ) « 1 » .
هامش
( 1 ) الشيخ الغزالي كما عرفته : 34 - 35 .