الشمل ، غير أنّ دور التقريب يقع في عصرنا على عاتق العلماء قبل أن يقع على عاتق الحكّام » « 1 » .
2 - المسؤولون
أكّد الشيخ الغزالي ضمن بيان هذه القضيّة أنّ أهمّ عوامل هم الحكّام الفاسدون الذين حكموا البلدان الإسلاميّة ، ولابد من تغيير الحكام . لتتوجه الأمور من الاختلاف صوب الوحدة ولمِّ الشمل .
وهو يقول في هذا المجال :
« صحيح أنّ الخلاف نشأ سياسيّاً ووسّعت شقّته تصرفات الحكّام ومصالحهم الذاتية ، إلّاأنّ على الساسة أن يصلحوا ما أفسد أسلافهم » « 2 » .
مسؤوليّة المسلمين تجاه الوحدة
وصف الشيخ الغزالي الظروف التي يعيشها العالم الإسلامي في العصر الراهن وما يُحاك ضدّه من مؤامرات الاستكبار العالمي ، بأنّها ظروف حسّاسة وخطيرة ، ونتيجة لذلك فهو يرى المسؤوليّة الملقاة على عاتق المسلمين بالغة الأهميّة ، ويقول في هذا الصدد :
هامش
( 1 ) دفاع عن العقيدة والشريعة ضدّ مطاعن المستشرقين : 328 .
( 2 ) نفس المصدر السابق : 328 .