تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
[ طغرش ] : المُطَغْرِشُ ( 1 ) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وهُوَ مَقْلُوبُ المُطَرْغِشُ ، وهو المُطَغْمِشُ الَّذِي يَنْظُر إِلَيْكَ بشَيْءٍ قَلِيلٍ مِنْ بَصَرِه ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ عن ابنِ عَبّادٍ .
[ طفش ] : الطَّفْشُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِي ، وقال اللَّيْثُ : هُوَ النِّكَاحُ ، يُقَالُ : مَا زَالَ فُلانٌ في رَفْشٍ وطَفْشٍ ، أَيْ أَكْلٍ ونِكَاحٍ ، ومِثْلُه للزَّمَخْشَرِيّ ، قال أَبُو زُرْعَةَ التَّمِيمِيّ : قُلْتُ لَهَا وأُوِلعَتْ بالنَّمْشِ * هَلْ لَكِ يا حَلِيلَتِي في الطَّفْشِ قالَ ابنُ سِيدَه : وأُرَى السِّينَ لُغَةً عن كُرَاع . والطَّفْشُ : القَذَرُ ، كالتَّطَفُّشِ ، وهذا بالسِّين أَشْبَهُ مِنْهُ بالشِّين ، وقَدْ تَقَدَّم أَنَّهُ بالتَّحْرِيك ، كالتَّطْفِيش . والطَّفَاشَاءُ ، هكذا في النُّسَخِ ومِثْلُه في العُبَاب ، وقِيل : الطَّفَاشَاةُ ( 3 ) : المَهْزُولَة مِنَ الغَنَمِ وغَيْرِهَا ، والجَمْعُ الطَّفَاشَاتُ ، كَمَا في التَّهْذِيبِ والتَّكْمِلَة . وفي المُحْكَمِ الطَّفْشاءُ : المَهْزُولة من الغَنَم . وقال الصّاغَانِيُّ : والطَّفْشُ : الهُزَالُ والطَّفَنْشَأُ : الضَّعِيفُ البَدَنِ ، فِيمَنْ جَعَلَ النُّونَ والهَمْزَةَ زائِدَتَيْنِ ، وقد ذُكِرَ في الهَمْزِ البَحْثُ في ذلِكَ وفي بَعْضِ النُّسَخِ الطَّفَيْشَأُ . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : ما هُوَ المَشْهُور عَلَى أَلْسِنَةِ العامّة : طَفَشَ طَفشاً ، إِذا خَرَج هائِماً عَلَى وَجْهِه ، فانْظُرْهُ .
[ طفنش ] : الطَّفْنَشُ ، كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ ( 4 ) : هُو مِثْلُ عَمَلَّسٍ ، ومِثْلُه في كِتَاب السَّبْعَة أَبْحُرٍ : الواسعُ صُدُورِ القَدَمَيْنِ . والطَّفَنْشَأُ ، كسَفَرْجَلٍ : الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجالِ ، عن أَبِي عُبَيْدٍ . وقالَ ابنُ فارِسٍ : هُوَ الجَبَانُ ، وقَدْ ذُكِرَ في الهَمْزِ .
[ طلش ] : الطَّلْشُ ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ ، وفي العُبَابِ : هُوَ السِّكِّينُ ، كأَنَّهُ قَلْبُ الشَّلْطِ ، كما سَيَأْتِي ، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ .
[ طمش ] : * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الطَّمْشُ ، بالمِيمِ ، وهُوَ مَوْجُودٌ في نُسَخِ الصّحَاحِ كُلِّهَا ، وأَشَارَ إِلَيْه المُصَنِّف أَيْضاً في " ط ب ش " قَرِيباً ، فإِغْفَالُه لَيْسَ إِلاَّ مِنْ قَلَمِ النّاسِخِ ، ومَعْنَاه النّاسُ ، تَقُولُ : ما أَدْرِي أَيّ الطَّمْشِ هُوَ ، أَيْ أَيُّ الناسِ ، وجَمْعُهُ طُمُوشٌ ، قالَ الأَزْهَرِيّ : وقد اسْتُعْمِلَ غَيْرَ مَنْفِيِّ الأَوّل ، قال رُؤْبَةُ : ومَا نَجَا مِنْ حَشْرِهَا المَحْشُوشِ * وَحْشٌ ولا طَمْشٌ من الطُّمُوشِ قالَ ابنُ بِرِّيّ : أَيْ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ هذِهِ السَّنَةِ وَحْشِيٌّ ولا إِنْسِىٌّ ، وزادَ الصّاغَانِيُّ : أَيّ الطَّمَشِ ، بالتَّحْرِيك : لُغَة في الطَّمْشِ ، بالفَتْحِ ، عنِ ابنِ عَبّادٍ ، وأَنشَدَ للأَعْشَى : مُهَفْهَفَةٌ لا تَرَى مِثْلَها * من الجِنِّ أُنْثَى ولا في الطَّمَشْ وقِيلَ : إِنَّه حَرَّكَ المِيمَ ضَرُورَةً . قُلْتُ : ويُقَال : طُمُوشُ النّاسِ : الأَسْقَاطُ الأَرْذالُ ، عامِّيَّة .
[ طمبش ] : * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : طَمْبَشَاً ، ويُقَالُ أَيْضاً بالنُّونِ بَدَل المِيمِ : قَرْيَتَانِ بمِصْرَ ، إِحداهُمَا بالغَرْبِيَّةِ وقَدْ دَخَلَتُهَا ، وقد نُسِبَ إِلَيْهَا بَعْض المُحَدِّثِين ، وهِيَ مَنَازِلُ بني الضُّبَيْبِ من جُذَام ، والثانِيَةُ من أَعْمَالِ أَسْيُوط .
[ طنفش ] : الطَّنْفَشُ ، والطَّنْفَشِيُّ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وهُوَ الرَّجُلُ الضَّعِيفُ البَصَرِ . وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ ( 5 ) : الطَّنْفَشَةُ : تَحِمْيجُ النَّظَرِ ، وقَدْ طَنْفَشَ عَيْنَهُ ، إِذا صَغَّرَهَا عِنْدَ النَّظَر .
[ طوش ] : الطَّوْشُ ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وقَال ابنُ الأَعْرَابِيّ : هُوَ خِفَّةُ العَقْلِ .
هامش
( 1 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله المطغرش ، مقتضى صنيع الشارح أنه بالغين المعجمة حيث قال : وهو مقلوب المطرغش ، والذي في نسخ المتن المطفرش بالفاء ، فليحرر . ( 2 ) عن اللسان وبالأصل : في النمش . والنمش هنا : الكلام المزخرف . ( 3 ) ومثلها في التكملة والتهذيب وفي اللسان فكالأصل الطفاشاه . ( 4 ) الجمهرة 3 / 454 . ( 5 ) الجمهرة 3 / 344 .