وامْرُؤُ القَيْسِ بنُ عَوْف بن عامر ابن عوف بن عامرٍ : بَطْنٌ من كَلْب ، يُعْرَفُون ببَني ماوِيّةَ ، وهي أُمُّهم ، من بَهْرَاءَ .
وامرؤُ القَيْسِ بنُ زَيْدِ مَنَاةَ بن تَميمٍ ، ومنهم المَرَئيُّ الذي كان يُهَاجيه ذُو الرُّمَّة ، ومنْ بَني امرئِ القَيْس هذا ثَلاثُ عَشَائرَ .
وامرُؤُ القَيْس بنُ خَلَف بن بَهْدَلَةَ ، جَدُّ الزِّبْرِقان بن بَدْرٍ .
وامرُؤُ القَيس بنُ عَبْدِ مَنَاةَ بن تَميمٍ ، جَدُّ عَديِّ بن زيْدٍ العِبَاديِّ الشَّاعر .
وامْرُؤُ القَيْس بنُ مُعَاوية : بَطْنٌ من كِنْدَةَ ، من وَلَدهِ امْرُؤُ القَيْس بن عابِسٍ ، شاعرٌ ، له وِفَادَةُ ، وقد ذُكِرَ .
وكذلك امْرُؤُ القَيْس بن السِّمْط .
فصل الكاف مع السين
[ كأس ] : الكَأَسُ : الإِناءُ يُشْرَبُ فيه ، أَو ما دامَ الشَّرَابُ فيه ، فإِذا لم يَكُنْ فيه فهو قَدَحٌ ، وقال ابنُ الأَعْرَابيِّ : لا تُسَمَّى الكَأْسُ كَأْساً إِلاّ وفيهَا الشَّرَابُ ، وقيل : هو اسمٌ لهُمَا على الإنْفرَاد والإجْمَاع ، وقد وَرَد ذِكْرُها في الحَديث .
وهي مُؤنَّثَةٌ قال اللهُ تعالى : ( بكَأْسٍ منْ مَعينٍ بيْضَاءَ ) ( 1 ) مَهْمُوزَةٌ قال ابنُ السِّكِّيت : هي الكَأْسُ والرَّأْسُ والفَأسُ ، مهموزاتٌ ، وقالَ غيرُه : وقد يُتْرَك الهَمْزُ تَخْفيفاً .
وقالَ أَبو حَاتمٍ وابنُ عَبّادٍ : الكَأْسُ : الشَّرَابُ بعَيْنه ، وهو قَوْلُ الأَصْمَعيِّ ، ولذلك كانَ الأَصْمَعيُّ يُنْكِرُ رِوَايَةَ مَن رَوَى بيتَ أُمَيَّةَ بن أَبي الصَّلْت :
مَنْ لمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هرَماً * للْمَوْتِ كأْسٌ والمَرْءُ ذائقُهَا ( 2 )
وكان يَرْويه الْمَوْتُ كأْسٌ ويَقْطَع أَلفَ الوَصْل ، لأَنَّهَا في أَول النِّصْف الثاني من البَيْت ، وذلك جائزٌ . وكان أَبُو عليّ الفارسيُّ يقول : هذا الّذي أَنْكَرَه الأَصْمَعيُّ غيرُ مُنْكَرٍ ، وإسْتشُهَد على إِضافَة الكَأْس إِلى الموْت ببَيْتِ مُهَلْهلٍ ، وهو :
ما أَرَجِّى بالعَيْش بَعْد نَدَامَي * قَدْ أُرَاهُمْ سُقُوا بكَأْسِ حَلاَقِ
وحَلاَقِ : اسمٌ للمَنِيَّة ، وقد أَضافَ الكَأْسَ إِليها ، ومثْل هذا البَيْتِ الذي إسْتَشْهَد به أَبو عليّ قولُ الجَعْديّ يَصف صائداً أَرْسَلَ كلاَبَه على بَقَرَةِ وَحْشٍ :
فَلَمْ تَدَعْ وَاحداً منْهُنَّ ذا رَمَقٍ * حَتَّى سَقَتْهُ بكأْسِ المَوْتِ فانْجَدَلاَ
وفي المُحْكَم : الكَأْسُ : الخَمْرُ نَفْسُهَا ، اسمٌ لهَا ، ومنه قولُه تعالَى : ( يُطَافُ عَلَيْهمْ بكَأْسٍ مِنْ مَعينٍ ) ( 3 ) وأَنْشَدَ أَبو حَنيفَةَ رَحمَه الله تَعَالى للأَعْشَى
وكَأْسٍ كعَيْنِ الدِّيك بَاكَرْتُ نَحْوَها * بفِتْيَانِ صِدْقٍ والنَّوَاقِيسُ تُضْرَبُ
وأَنْشَدَ أَيْضاً لعَلْقَمة :
كأْسٌ عَزيزٌ من الأَعْنَاب عَتّقَهَا * لبَعْضِ أَرْبَابهَا حَانِيَّةٌ حُومُ
قال ( 4 ) : كذا أَنْشَدَه أَبُو حَنيفَةَ على الصِّفَة ، يعني أَنَّهَا خَمْرٌ تَعِزُّ فيُنْفَسُ بها إِلاّ علَى المُلُوكِ والأَرْبَابِ ، والمُتَعَارَفُ : كأْسُ عَزيزِ ، بالإِضافَة ، وكذلك أَنْشَدَه سيبَوَيه ، أَي كَأْسُ مالكٍ عَزِيز ، أَو مُسْتَحِقٍّ عَزيزٍ . ج أَكْؤُسٌ وكُؤُوسٌ وكاسَاتٌ ، الأَخيرُ من غير هَمْزٍ ، وكِئَاسٌ ، مهموزٌ ، قال الأَخْطَل :
خَضِلِ الكِئَاسِ إِذَا تَثَنَّى لم تَكُنْ * خُلْفاً مَوَاعِدُه كبَرْقِ الخُلَّبِ
وحَكَى أَبو حَنيفَةَ رحمه الله : كِيَاسٌ ، بغير هَمْزٍ ، فإِنْ صَحَّ ذلكَ فهُوَ على البَدَل ، قَلَب الهَمْزةَ في كأَسٍ أَلفا في نيَّة الواو ، فقال : كاسٌ ، كنَارٍ ، ثمَ جَمَعَ كاساً على كِيَاسٍ ، والأَصْلُ : كِوَاسٌ ، فقُلبت الواوُ ياءً للْكَسْرة الّتي قَبْلَهَا . وكَأْسُ بِنْتُ الكَلْحَبَةِ ، واسمْهُ هُبَيْرَةُ بنُ عبدِ مَنَافٍ
هامش
( 1 ) سور الصافات من الآيتين 45 و 46 .
( 2 ) قال ابن بري : عبطة أي شابا في طراءته وانتصب على المصدر أي موت عبطة وموت هرم فحذف المضاف قال : وإن شئت نصبتهما على الحال .
( 3 ) الآية 45 من سورة الصافات .
( 4 ) يعنى ابن سيده ، كما في اللسان .