تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الحُمارِس : امرأةٌ . قلتُ : وقال الشاعر : يا من يدُلُّ عَزَبَاً على عَزَبْ * على ابنةِ الحُمارِسِ الشيخِ الأَزَبّ
[ حمقس ] : الحَماقيس : الشدائدُ والدَّواهي . والتَّحَمْقُس : التَّخَبُّث ، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ هنا وصاحبُ اللِّسان ، وأورده المُصَنِّف ، وهو في العُبابِ هكذا عن أبي عمروٍ ، ولم يذكرْ له واحداً ، والقياسُ أن يكون حُمْقوساً أو حِمْقاساً ، فليُنظَرْ .
[ حندس ] : الحِنْدِس ، بالكَسْر : الليلُ المُظلِم ، يقال : لَيْلٌ حِنْدِسٌ ، وليلةٌ حِنْدِسَةٌ ، وعبارةُ الصحاح : الليلُ الشديدُ الظُّلْمَة ، ومنه الحديث : " في لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ " أي شديدةِ الظُّلمَة . والحِنْدِس : الظُّلمَة ، عن ابْن الأَعْرابِيّ ، ومنه حديثُ الحسنِ : قامَ الليلَ في حِنْدِسِة . ج حَنادِس . وَتَحَنْدَسَ الليلُ : أَظْلَم أو اشتدَّ ظلامُه . وتَحَنْدَسَ الرجلُ : سَقَطَ وضَعُفَ ، نقله الصَّاغانِيّ في ح د س . والحَنادِس : ثلاثُ ليالٍ في الشَّهرِ بعد الظُّلَمِ ، لظُلْمَتِهِنَّ ، ويقال دَحامِس ، وسيأتي في مَوْضِعه . أورده الزَّمَخْشَرِيّ في ح د س وجعلَ النونَ زائدةً ، قال : من الحَدْسِ الذي هو نَظَرٌ خافٍ . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : أَسْوَدُ حِنْدِسٌ شديدُ السَّواد كقَولِكَ أَسْوَدُ حالِكٌ ، كذا في اللِّسان .
[ حندلس ] : الحَنْدَليس ، بفتحِ الحاءِ والدالِ وكَسرِ اللامِ ، ولو قال : كَجَحْمَرِشٍ لأصاب ، ثمّ إنّه مَكْتُوبٌ في سائرِ النُّسَخ بالحُمرَة ، على أنّ الجَوْهَرِيّ ذكره في ح د ل س وتَبِعَه الصَّاغانِيّ أيضاً في ذِكرِه هناك ؛ لأنّ وَزْنَه عندَه فَنْعَلِلٌ ، كما صرَّحَ به كُراع أيضاً ، وهي من النُّوق الثقيلةُ المَشيِ ، نقله الجَوْهَرِيّ ، وهو قولُ الأَصْمَعِيّ ، كما قاله الصَّاغانِيّ . هي أيضاً : الكثيرةُ اللحم : المُستَرخِيَة ، عن ابنِ دُرَيْد ، قال : والخاءُ لغةٌ فيه ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : هي الضَّخمةُ العظيمةُ ، قال الليثُ : هي النَّجيبَةُ الكريمةُ منها . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الحَنْدَلِس : أَضْخَمُ القَمْل ، عن كُراع .
[ حنس ] : الحَنَس ، بالتحريك : أهمله الجَوْهَرِيّ ، وقال ابْن الأَعْرابِيّ : هو لُزومُ وَسَطِ المَعركةِ شَجاعَةً . وقال أيضاً : الحُنُس ، بضمَّتَيْن : الوَرِعونَ المُتَّقون ، وليس في نصِّ ابْن الأَعْرابِيّ المُتَّقون ، وكأنّه زادَ به المُصَنِّف للإيضاح .
[ حونس ] ( 1 ) وفي اللِّسان : الأَزْهَرِيّ خاصّةً ، قال شَمِرٌ : الحَوَنَّسُ من الرِّجال ، كَعَمَلَّسٍ : الذي لا يَضيمُه أحَدٌ ، وإذا قامَ في مكانٍ لا يُحَلْحِلُه ( 2 ) أحدٌ ، وأنشد : منهُ وعَيْنَيْ مُقرِفٍ حَوَنَّسِ * يَجْرِي النَّفيُ فَوْقَ أَنْفٍ أَفْطَسِ وكتَنُّورٍ : حَنُّوسُ بنُ طارقٍ المَغربِيِّ ، هكذا في النُّسَخ كلِّها ، وهو غلطٌ ، والصوابُ المُقرِئُ ، كما في التبصير والتكملة . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : يُحَنَّسُ ، بضمِّ الياءِ وفتحِ النونِ المُشدَّدةِ : عَتيقُ عمرَ بنِ الخَطَّاب ، رَضِيَ الله تعالى عنه ، هكذا أورده الصَّاغانِيّ . قلتُ : وهو معروفٌ بالنَّبَّال ، نزل من الطائفِ ، وكان عَبْدَاً لثَقيف ( 3 ) ، فَأَسْلم . مَعْدُودٌ في الصَّحابة . ويُحَنَّسُ بن وَبَرَةَ الأَزْدِيُّ : رسولُ رسولِ الله ، صلّى الله عليه وسلَّم ، إلى فَيْرُوزَ ( 4 ) ، معدودٌ في الصحابةِ أيضاً .
[ حنفس ] : الحِنْفِس ، بالكَسْر ، أهمله الجَوْهَرِيّ ، وقال الليث : يقال للجارِيَةِ البَذيئةِ القليلةِ الحَياء : حِنْفِسٌ ، ، كالحِفْنِس ، بتقديمِ الفاءِ على النون ، قال الأَزْهَرِيّ : والمعروفُ عندنا بهذا المعنى عِنْفِصٌ .
هامش
( 1 ) كذا جلعت هذه المادة مستقلة بالأصل ، وهي في اللسان والتكملة تابعة لعادة ح ن س . ( 2 ) في اللسان دار المعارف : لا يخلجه وما بالأصل كالتكملة . ( 3 ) أسد الغابة : كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف . ( 4 ) أسد الغابة إلى فيروز الديلمي وقيس بن المكشوح وأهل اليمن .
تاج العروس — صفحة 252 | علي شيري / مرتضى الزبيدي