الحَريريِّ في الحَضْرَمِيَّة : تَذْهَبُ في الدُّوَيْرَة ، لتَجْلِدَ عُمَيْرة ، وتَسْتَغني عن المُهَيْرَة .
ومَهْر البَغِيّ المَنهيّ عنه هو أُجرةُ الفاجِرة .
وأمُّ أَمْهَارٍ : اسمُ قَارَةٍ . وفي التَّهذيب هَضْبَة . وقال ابنُ جَبَلَة : أُكُمٌ حُمرٌ بأَعْلى الصَّمَّان ، ولعلَّها شُبِّهَت بأَمْهارِ الخَيْل فسُمِّيت بذلك . قال الرَّاعي :
مَرَّتْ على أمِّ أَمْهَارٍ مُشَمِّرَةً * تَهْوِي بها طُرُقٌ أوساطُها زُورُ
وقال الفَرَّاء : تحتَ القَلبِ عُظَيْمٌ يقال له : المُهْرُ والزِّرُّ ، وهو قِوامُ القَلْب .
والمُهْر ، بالضمّ : فِراخُ ( 2 ) حَمامٍ يُشبِه الوَرَشان ، وجمعُها : مِهَرَة كعِنَبَة ، قاله الصَّاغانِيّ . وتُسمَّى النّعجَة : الماهِرُ ، وتُدعى فيقال : ماهِرْ ماهِرْ .
ومُهْرَات ( 3 ) ، بالضمّ : بلدٌ قُربَ حَضْرَمَوْت .
ومِهْروان ، بالكسر : بلدٌ في سَهْلِ طَبَرِسْتان .
ومِهْرَةُ ، بالكسر من أجدادِِ أبي عليٍّ الحَدَّاد ، ومن أَجْدَادِ أبي مَسْعُود كُوتاه . وعبدُ الوهّاب بن عليّ بن مِهْرَة ، حدَّث .
ومَهْرُويَه بفتح الميم وضمِّ الراء ، جدّ أبي الحسن عليّ بن محمد بن مَهْرُويه القَزْوينيّ ، حدّث عن علي بن عبد العزيز البَغَوِيّ .
ومِهْيار الدَّيْلَمِيّ ، كمِحْراب : شاعرُ زَمانه .
وجَناب بن مُهَيْر العَبْديّ كزُبَيْر عن عَطاءٍ ، ومحمد وعلوان ، ابنا مُفلِح بن المُهَيْر ، وابنُ أخيهما مُقلِّدُ ابنُ عليِّ بن مُفلِح بن المُهَيْر ، كلّهم عن أبي الحسن بن العَلاَّف ، وروى عنهم ابنُ سُوَيْد في مشيخته . وعزُّ الدين الحسنُ بن الحُسين بن المُهَيْر البغداديّ ، سمع يَحْيَى بن بَوْشٍ ، ومات سنة 666 ومُهَيْرٌ عمّ سعيد بن عَرُوبة ، قاله قَتادة ، كذا في كتاب الصحابة لأبي القاسم البَغَويّ .
ومُهَيْرة : لقب مُحرِز بن نَضْلَة الصّحابيّ . وماهر بن عبد الله بن نَجْمٍ المَقْدِسِيّ ، حدَّث عن الزَّيْن العِراقيّ ، والشَّرَف يَحْيَى المَنَاويّ وغيرِهما ، أجازَ شيخَ الإسلامِ زكريّا وكريمَ الدِّين أبا الفضل محمد بن محمد بن العِماد البِلْبيسيّ ، وغيرُهما .
* ومما يُستدرَك عليه :
[ مهجر ] : مهجر : أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان ، واستدركه الصَّاغانِيّ فقال : نقلاً عن ابنِ السِّكِّيت : التَّمَهْجُر : التَّكَبُّر مع الغِنى وأنشد :
تَمَهْجَروا وأَيَّما تَمَهْجُرِ * وهم بَنو العَبدِ اللَّئيمِ العُنْصُرِ
قلتُ : وبهاءٍ : مُهْجُورة - بضمِّ الميم والجيم - مدينةٌ بالصَّعيد الأعلى بالقُربِ من فَرْجُوط ، هكذا هو مضبوط في الكتب القديمة ، وهكذا شافَهَنا به شَيْخُنا العلاَّمة عليُّ بن صالح بن موسى الرَّبعيّ الفَرْجوطيّ ، والمشهور على الأَلْسِنة بَهْجُورة وهو غلَط ( 4 ) . وهذا موضعُ ذِكرِه ، وقد اجتزْتُ بها قبلَ دخولي إلى فَرْجُوط .
[ مير ] : المِيرَة ، بالكسر : الطَّعام يَمْتَارُه الإنسان . وفي المُحكم : المِيرَة : جَلَبُ الطَّعام ، زاد في التَّهذيب : للبَيْع ، وهم يَمْتَارون لأنفسِهم ، ويَميرون غَيْرَهم مَيْرَاً . وقد مارَ عِيالَه يَميرُ مَيْرَاً ، وقال الأصْمَعِيّ : يُقال : مارَه يَمُوره ، إذا أتاه بمِيرة ، أي بطعام . وأمارَهم وامْتارَ لهم : جلبَ لهم . ويقال : مارَهُم يَميرُهم ، إذا أعطاهُم المِيرَة . ويُقال : ما عِنده خَيْرٌ ولا مَيْر .
والمَيَّارُ : كشَدَّاد : جالِبُ المِيرة ، وفي اللِّسان : جالِبُ المِيَر ( 5 ) .
والمُيَّار ، بالضمّ ، كرُمَّان : جُلاَّبُه ليس بجَمع مَيَّار ، إنّما هو جَمْعُ مائر ، ككُفَّار جمع كافِر ، كالمَيَّارة ، كرَجَّالة ، يقال : نَحْنُ نَنْتَظِرُ مَيَّرَتَنا ومُيَّرَنا . ويقال للرُّفْقَةِ التي تَنْهَضُ من البادية إلى القُرى لتَمْتار : مَيَّارة .
هامش
( 1 ) ديوانه ص 98 وانظر فيه تخريجه .
( 2 ) كذا ، والشارح نقل عن التكملة وتصرف بالنص فاضطربت العبارة ، والمناسب : فرخ الحمام .
( 3 ) هذا ضبط التكملة ، وفي معجم البلدان بثلاث فتحات ، وكلاهما ضبط قلم .
( 4 ) وهي التي وردت في معجم البلدان وهي من قرى الصعيد في غربي النيل وبعيدة عن شاطئه .
( 5 ) كذا ، وفي اللسان : جالب الميرة .