شَيْخ ، منهم أَبُو زُرْعَةَ ، ويشتمِل المُعْجَم على سِتّين أَلْفَ حَديث قال ابنُ دِحْيَةَ : هو أَكبرُ مَسانِيدِ الدَّنْيَا .
وطَبَرِيَّةُ : ة ، بواسِطَ ، والنَّسْبَةُ طَبَرِيٌّ ، أَيضاً .
وطَبَرَك : يأْتي ذِكْرُه في الكافِ .
وطَابَرانُ : إِحْدَى مَدِينَتَي طُوسَ والأُخرى نوقَانُ .
وطَبَرَانُ ، محَرَّكَةً : د ، بتُخُومِ قُومَسَ ، من عَملِ خُرسانَ .
وطَبَرَسْتَانُ ( 1 ) : بلادٌ واسِعةٌ ، منها دِهِسْتَانُ ، وجُرجَانُ ، وأَسْتَراباذ ( 2 ) ، وآمُلُ ، والنِّسْبَةُ إِليها
طَبَرِيٌّ أَيضاً ، وإِليها نُسبَ القاضيِ أَبو الطَّيَّب طاهِرُ ابنُ عبدِ اللهِ بنِ طاهِرٍ الطَّبَرِيّ الإمامُ المشهور ، وأَبو بَكْرِ بنُ محمدِ بنِ إِبراهيمَ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ عليِّ بن فارِسٍ الطَّبَرِيّ ، أَبو الطَّبَرِيِّينَ بمكةَ أَئمَّةِ المَقَامِ ، يقال : إِنه دَعَا عنْدَ النّبيّ صلى الله تعالى عَلَيه وسلَّم تَسْليِماً أَن يَرزُقَه ذُرِّيَّةً عُلَمَاءَ ، فاستجاب . كذا ذَكر المقْرِيزِيّ في بَعْضِ مؤلّفاتِه .
قلْت : ومنهم شَيْخُ الحِجَازِ وحافِظُه مُحِبُّ الدّينِ أَبو جَعْفَر أَحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ أبي بَكْرٍ وأَولادُه .
وإِمام المَقام الرَّضِيّ إِبراهِيمُ بنُ محمدِ بنِ إِبراهيمَ بنِ أَبي بكْرٍ ، من وَلَدِه مُحِبُّ الدَّينِ أَبو المَعَالي محمّدُ ابنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ الرَّضِيّ ، سَمِعَ عن عمِّ أبيهِ أَبي اليُمْنِ محمدِ بنِ أَحَمَدَ بنِ الرَّضِيّ ، وقد أَجاز السيّوطِي .
ومن وَلدِه الإمامُ المُعَمَّرُ المُسْند عِمَادُ الدِّينِ يَحيَى بن مُكرمِ بنِ المُحِبّ ، رَوَى عن جَدِّه المذكور ، وعن السّيُوطيّ . وَفَدَ مِصر فأَخَذَ عن شَيْخِ الإِسْلام زَكَريا ، والشَّرَفِ ، والسَّنْبَطِيّ والكَمَالِ القَلْقَشَنْدِيّ وآخرِينَ ، وشارَكه في الأَخْذ وَلَدُه الرَّضِيّ محمدّ .
وحفيدُه عبدُ القادِر بنُ محمد بن يَحْيَى ، رَوَى عن جَدِّه ، وعن الشَّمْسِ الرَّمْلِيّ . وأَولادهُ : زَيْنُ العَابدِينَ أَجازَهُ الحِصَارِيّ المُعَمَّر سنة 1011 ، وأَخَذَ عنه البَصْرِيّ والعُجَميْيّ والثّعَالِبِيّ والشلي ، وتُوفَّيَ سنة 1087 وعليُّ ابنُ عبدِ القَدرِ أَجازَهُ الحصاريّ وعنه البَصريّ ، وقُرَيْش وزَيْنُ الشَّرَفِ بِنْتاَ عَبْدِ القَادِرِ أَجازَهُماَ الحصاريّ ، وعنهما أبو حامدٍ البُدَيْرِيّ ، ومحد المُرابِط والعُجَيْمِيّ .
ويُقال : وَقَعُوا في بَنَاتِ طَبَارِ ، بفتح الراءِ وكسْرِهَا ، الأُولى عن الفَراءِ والثانية عن اللِّحْيَانيّ ، أَي في الدّواهِي ، وكذلك طَمَار ، بالميم .
والطَّبَرِيُّ ، مُحَرَّكةً : ثُلُثَا الدَّرْهَمِ ، وهو أَربعةُ دَوَانِيقَ ، شامِية ، يستعملها أَهْل نَصِيبِينَ كذا نقَلَه الصّاغانيّ .
وعبدُ اللهِ بنُ الحَسَن بنِ هِلاَل الطَّبِيرِيّ ، إِلى طَبِير ، كأَمِيرٍ .
وأَبو القاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحَمدَ ابن الطَّبَرِ الحَريرِيّ ، شيخُ الكِنْدِيّ .
[ طبطر ] :
* واستدَركَ الصاغانيّ هنا .
الطَّبْطَر ، كجَعْفَرٍ : الغَلِيظُ والجَمْعُ طَبَاطِرَة .
[ طبدر ] : كان بَيْنَهُم طَبَنْدَرٌ ، كسَفَرْجَلٍ ، أَي شَرٌّ ، أهمله الجَوَهَريّ وابنُ منظور ، وأَورده الصّاغانِيّ ( 3 ) .
[ طبشر ] : الطَّبَاشِيرُ ، أَهملَه الجوهَرِيّ ، وقال غَيْرُه : هو دَوَاءٌ يكونُ في جَوْف القَنَا الهِنْدِيّ ، القَنَا بالقَاف والنُّونِ ، ويُصحِّفه الأَطبّاءُ بالقاف والمثلّثَة ، أَو هو رَمَادُ أُصولِها المُحْرَقَة ، وفُلُوسُه التي في جَوْفِ قَصَبة مُسْتَدِيرَةٌ كالّدِرْهَمِ ، قالوا : وإنما يُوجدُ هذا فيما احْتَرَقَ منه بنَفْسِه ، لاحتِكاكِ بعضِه ببَعْضٍ ، أَو احتكَاكِ أَطْرَافِه عند عُصُوفِ الرِّياحِ ، فيَخْرجُ منه الطّبَاشِيرُ ، وهو مُعرّب ، قالوا : وقد يُغَشّ بِعظَامِ رُؤُوسِ الضَّأْنِ المُحْرَقَةِ ، وتفصيله في كتب الطِّبّ .
[ طثر ] : الطَّثْرَةُ : خُثُورَةُ اللَّبَنِ التي تَعْلُو رَأْسَه ، مثل الرَّغْوَة إِذا مُخِضَ فلا تَخْلُص زُبْدَته . وقال ابنُ سيده : الطَّثْرَةُ : خُثُورَةُ اللَّبَنِ وما عَلاَهُ من الدِّسَمِ والجُلْبَةِ .
وقد طَثَرَ اللَّبَنُ يَطْثُرُ طَثْراً بالفَتْح ، وطُثُوراً ، بالضمّ ، وطَثَّرَ تَطْثِيراً .
والطَّثْرَةُ : الحَمْأَةُ تَبقَى أَسَفلَ الحَوضِ .
ومن المَجاز : الطَّثْرةُ : الطُّحْلُب أَو ما عَلا الماءَ منه ،
هامش
( 1 ) ضبطت نصا في معجم البلدان بكسر الراء .
( 2 ) عن معجم البلدان وبالأصل " استراباد " .
( 3 ) في التكملة : كان بينهم طبنذر أي شر .