والمِسْمَارُ : فَرَسُ عَمْرٍو الضَّبِّيِ ، وله نَسْلٌ إلى الآنَ موجودٌ .
والمِسْمَارُ : الرجلُُ الحَسَنُ القِوَامِ والرَّعية بالإبلِ ، نقله الصاغاني ( 1 ) .
والمَسْمُورُ : الرجلُ القليلُ اللَّحمِ الشَّديدُ أسْرِ العِظَامِ والعَصَبِ كذا في النَّوادر .
ومن المجاز : المَسْمُور : المَخْلُوطُ المَمْذُوقُ من العَيْشِ غير صاف ، مأْخوذٌ من سَمَارِ اللَّبَنِ .
والمَسْمُورَةُ ، بهاءٍ : الجَاريَةُ المَعْصُوبَةُ الجَسَدِ ، غيرُ رِخوةِ اللَّحْمِ . نقله الصاغاني ، وهو مجاز .
والسَّمُرُ ، بضم الميمِ : شَجَرٌ ، م ، أي معروف ، صِغَارُ الوَرَقِ قِصارُ الشَّوْكِ ، وله بَرَمَةٌ صَفْرَاءُ يأْكُلُهَا الناسُ ، وليس في العِضَاهِ شيءٌ أجود خَشَباً من السَّمرُ ، يُنْقَلُ إلى القُرَى ، فتُغَمَّى بهِ البُيُوتُ ، واحِدَتُها سَمُرَةٌ . قد خالفَ هنا قاعدته هي البهاءٍ وسُبْحَان من لا يسهو ، وبها سَمَّوْا .
والجمْع سَمُرٌ وسَمُراتٌ ، وأسْمُرٌ في أَدْنَى العَددِ ، وتَصْغِيرهُ أُسَيْمِرٌ ، وفي المثل : أَشْبَهَ شَرْجٌ شرجاُ ( 2 ) لو أن أُسَيْمِراً .
وإِبِلٌ سَمُرِيَّةٌ ، بضم الميم : تَأْكُلُهَا ، أي السَّمُرَ ، عن أبي حنيفة .
وسَمُرَةُ بنُ جُنادةَ بن جُنْدُب بن حُجَيْر السٌّوَائِي ، والدُ جابِرٍ ، ذَكَره البُخَارِي .
وسَمُرَةُ بنُ عَمْرِو بنِ جُنْدَبٍ السُّوائِي ، قيل : هو سَمُرَةُ بنُ جُنادةَ الذي تقدم .
وسَمُرَةُ بنُ جُنْدَبِ بنِ هِلالٍ الفَزارِي ، أبو سَعِيد ، وقيل : أبو عَبْدِ الرَّحْمن ، وقيل : أبو عَبْدِ الله ، وقيل : أبو سُلَيْمَان ، حَلِيفُ الأَنصارِ ، مات بعدَ أَبي هُرَيْرَة سنة ثمانٍ وخمسين ، قال البُخَارِي في التاريخ : مات آخِرَ سنة تسع وخمسين ، وقال بعضهم : سنة سِتِّين .
وسَمُرَةُ بنُ حَبِيب بنِ عبدِ شَمْسٍ الأَمَوِي ، والد عبد الرحمن ، يقال : إنه أَسْلَم ، ذَكَرَه ابنُ حبيبِ في الصحابة ( 4 ) .
وسَمُرَةُ بن رَبِيَعةَ العَدْوَانِي ، ويقال : العَدَوِي ، جاءَ يتقاضَى أبا اليُسْرِ دَيْناً عليه .
وسَمُرَةُ بنُ عَمْرٍو العَنْبَرِي ، أجازَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم له شهادةً لزبيبٍ العَنْبَرِي .
وسَمُرَةُ بنُ فَاتِكٍ الأَسدِي ، أَسَد خُزَيْمَةَ ، حديثه في الشّامِييِّنَ ، رَوَى عنه بُسْر بن عُبيدِ الله ، ذكره البُخَارِي في التاريخ .
وسَمُرَةُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرو الكِنْدِي ، له وِفَادَةٌ ، ذَكَرَه أبو موسى .
وسَمُرَةُ بنُ مِعْيَر بنِ لَوْذَان ( 5 ) بن رَبِيعَةَ بن عُريج بن سَعْدِ بنِ جُمَح بنِ عَمْرِو بن هُصَيْصٍ الجُمَحِي أبو مَحْذُورَةَ القُرَشِي ، مُؤَذنُ النبي صلى الله عليه وسلم ، قال البُخَارِي في التاريخ : سماهُ أبو عاصِمٍ عن ابن جُرَيْج : سَمُرَةَ بن مُعِين ، أي بالضم ، وقال محمد بن بَكْر ، عن ابنِ جُرَيْج : سَمُرَة بن مَعِينٍ ، أَي كأَمير ، وهذا وهَمٌ ، وقال لنا موسى : حدَّثَنا حمّاد بنُ سلَمَةَ ، عن علي بن زَيْد ، حَدَّثَنِي أوْسُ ابنُ خالد : مات أبو هُرَيْرَةَ ثم ماتَ أبو مَحْذُورَةَ ثم مَات سَمُرَةُ . :
صحابِيَّون .
* وفاته :
سَمُرَةُ بن يَحْيَى ( 6 ) ، وسَمَرَةُ ابنُ قُحَيْف ، وسَمُرَة بن سِيسٍ ( 7 ) وسَمُرَةُ بن شَهرْ ( 8 ) ، ذكرهم البُخَارِي في التاريخ ، الأول والثالِثُ تابِعِيان .
وجُنْدَبُ بنُ مَرْوَانَ السَّمُرِي ، من وَلَدِ سمرةَ بنِ جُنْدَبٍ الصحابي ، هكذا في النسخ ، والذي في التَّبْصِير ، وغيره : من وَلدِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ مَرْوانُ بن جَعْفَر بنِ سَعْدِ بنِ
هامش
( 1 ) عبارة الأساس : وفلان مسمار إبل : ضابط لها حاذق برعيتها .
( 2 ) بالأصل : " سرح سرحا " وما أثبت عن الصحاح ، وشرج واد ومنزل من منازل العرب . انظر مادة شرج ففيها شرح مفصل للمثل .
( 3 ) انظر أسد الغابة .
( 4 ) قال ابن الأثير : والصواب أن ابنه هو الذي أسلم .
( 5 ) عن أسد الغابة ، وبالأصل " لوزان " بالزاي .
( 6 ) قيل إن اسمه سبرة ، وفي الثقات : سيرة بن نخف . . . وقد قيل سبرة ابن يحيى .
( 7 ) ضبط عن التاريخ الكبير للبخاري .
( 8 ) في التهذيب والثقات : سهم .