424 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقى فِي النّارِ ، فَتَندَلِقُ أقتابُهُ فِي النّارِ ،
فَيَدورُ كَما يَدورُ الحِمارُ بِرَحاهُ ، فَيَجتَمِعُ أهلُ النّارِ عَلَيهِ فَيَقولونَ : أي
فُلانُ ! ما شَأنُكَ ؟ ألَيسَ كُنتَ تَأمُرُنا بِالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ ؟ ! قالَ :
كُنتُ آمُرُكُم بِالمَعروفِ ولا آتيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيهِ . ( 1 )
425 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يُؤتى بِعُلَماءِ السَّوءِ يَومَ القِيامَةِ فَيُقذَفونَ في نارِ جَهَنَّمَ ،
فَيَدورُ أحَدُهُم في جَهَنَّمَ بِقُصبِهِ ( 2 ) كَما يَدورُ الحِمارُ بِالرَّحى ، فَيُقالُ لَهُ :
يا وَيلَكَ ! بِكَ اهتَدَينا ، فَما بالُكَ ؟ ! قالَ : إنّي كُنتُ أُخالف ما كُنتُ
أنهاكُم . ( 3 )
426 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يُحشَرُ عَشَرَةُ أصناف مِن أُمَّتي أشتاتاً . . . بَعضُهُم صُمٌّ بُكمٌ لا يَعقِلونَ ،
وبَعضُهُم يَمضَغونَ ألسِنَتَهُم فَيَسيلُ القَيحُ مِن أفواهِهِم . . . وَالَّذينَ يَمضَغونَ
بِأَلسِنَتِهِم فَالعُلَماءُ وَالقُضاةُ الذَّينَ خالَفَ أعمالُهُم أقوالَهُم . ( 4 )
427 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن دَعَا النّاسَ إلى قَول أو عَمَل ولَم يَعمَل هُوَ بِهِ ، لَم يَزَل في سَخَطِ
هامش
1 . صحيح البخاري : 3 / 1191 / 3094 ، صحيح مسلم : 4 / 2991 / 51 ، المستدرك على الصحيحين :
4 / 101 / 7010 ، مسند ابن حنبل : 8 / 183 / 21843 ، السنن الكبرى : 10 / 162 / 20209 كلّها
عن اُسامة نحوه ، كنز العمّال : 6 / 41 / 14767 .
2 . القُصْب - بالضمّ - : المِعَى . وقيل : القُصْب : اسمٌ للأمعاء كلّها . وقيل : هو ما كان أسفَل البطن من الأمعاء
( النهاية : 4 / 67 ) .
3 . كنز العمّال : 10 / 207 / 29097 نقلا عن ابن النجّار عن أبي هريرة .
4 . تفسير مجمع البيان : 10 / 642 عن البراء بن عازب ، بحار الأنوار : 7 / 89 .