عَلى سَبيلِ الإِلجاءِ وَالاِضطِرارِ فِي الدُّنيا كَما يُؤمِنونَ عِندَ المُعايَنَةِ ورُؤيَةِ البَأسِ
فِي الآخِرَةِ ، ولَو فَعَلتُ ذلِكَ بِهِم لَم يَستَحِقّوا مِنّي ثَواباً ولا مَدحاً ، لكِنّي
أُريدُ مِنهُم أن يُؤمِنوا مُختارينَ غَيرَ مُضطَرّينَ ؛ لِيَستَحِقّوا مِنِّي الزُّلفى
وَالكَرامَةَ ودَوامَ الخُلودِ في جَنَّةِ الخُلدِ . ( 1 )
7 / 3
الكَذِب
الكتاب
( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ) . ( 2 )
( قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْق فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَلاً قُلْ ءَآللهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ
عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ ) . ( 3 )
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا أُوْلَاِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَْشْهاَدُ
هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) . ( 4 )
انظر : آل عمران : 94 ، النساء : 50 ، يونس : 69 ، العنكبوت : 13 ، الحاقّة : 44 - 47 .
الحديث
430 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن فَسَّرَ القُرآنَ بِرَأيِهِ فَقَدِ افتَرى عَلَى اللهِ الكَذِبَ . ( 5 )
هامش
1 . التوحيد : 341 / 11 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 135 / 33 ، الاحتجاج : 2 / 394 / 302 ،
بحار الأنوار : 5 / 50 / 80 .
2 . النحل : 116 .
3 . يونس : 59 .
4 . هود : 18 .
5 . كمال الدين : 257 / 1 عن عبد الرحمن بن سمرة ، بحار الأنوار : 36 / 227 / 3 .