المجتمع المتعطّش إلى الديمقراطيّة والحرّيّة في الحكم ، ضدّ
الكنيسة " . ( 1 )
إنّ إحدى خصائص الإسلام الأصيل هي أنّه يأخذ جميع الميول الفطريّة
للإنسان بنظر الاعتبار . وتعني طبيعة الدين الفطريّة ، أساساً ، أنّ كلّ مُثُله ( على
صعيد المعتقدات والأخلاق والأعمال ) لها جذور متأصّلة في فطرة الإنسان .
ومن هنا فإنّ المبلّغ إذا كان عارفاً حقّ المعرفة بالإسلام وكان خبيراً بالحاجات
الفطريّة للمخاطب ، فإنّه لا يأتي أبداً ، باسم الدين وبهدف تبليغ الإسلام ، بما
يتعارض وحاجات الناس الفطريّة وحقوقهم الطبيعيّة .
هامش
1 . المصدر السابق .