تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وأمّا تهجّمات هذا المقلّد المفتري على علماء الشيعة - وخاصّةً القمّيّين منهم - فهي دليلٌ آخر على عجزه عن الجواب العلمي ، وجهله بآداب البحث وقوانين المناظرة . وأمّا رميه الشيخ ابن بابويه القمّي الملقّب ب‍ : « الصدوق » بالكذب ، فمن آيات نصبه العداء للنبيّ وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام . وإنّ من أقبح أبا طيل هذا الرجل وأوضح أكاذيبه قوله : « والقمّي هذا إنّما هو من أحفاد الشريف القمّي الذي والى التتار ووقف بجانبهم يوم غزوهم ديار المسلمين » . . ففي أيّ سنة كان غزو التتار ديار المسلمين ؟ ومَن هو « الشريف القمّي » الذي والاهم ؟ وكيف يكون الصدوق القمّي المتوفّى سنة 381 من أحفاده ؟ فليجب المغفّلون الجهلة عن هذه الأسئلة ! ! * * *