تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠

سائر الفرق . . ولذا خاطب السيّد أهل السُنّة بقوله : « وحس بن ا حجّةً عليكم ما أسلفناه من صحاحكم » ( 1 ) . فقيل : « إنّ الأحاديث الأربعين التي أوردها الموسوي كلّها أحاديث هالكة وموضوعة باتّفاق أهل العلم بالحديث ، وما هي إلاّ بعض ما وضعه الرافضة من أحاديث نصرةً لمذهبهم وتأييداً لباطلهم ، والدليل على ذلك من وجوه : الأوّل : إنّها أحاديث لا سند لها صحيح ، ونحن نطالب أتباع الموسوي إثبات صحّة إسناد هذه الأحاديث ، فإنّهم قوم لا يعرفون الإسناد وأجهل الناس به . الثاني : إنّها أحاديث لا يعرفها أهل العلم بالحديث ، ولم يخرجوها في كتبهم ، لا الصحاح ولا الكتب الستّة ولا المسانيد . الثالث : إنّها من رواية كذّاب قد حكم عليه الموسوي بأنّه صدوق ; لأنّه على عقيدته ومذهبه . والقمّي إنّما هو أحد أعلام الرافضة الّذين اتّفق أهل العلم على ردّ روايتهم ; لأنّهم أصحاب بدعة كفريّة ، ولأنّهم يستحلّون الكذب نصرةً لمذهبهم ، كما سبق بيانه في الجزء الأوّل من كتا بن ا ، فكيف تقبل هذه الأحاديث وهي من مرويّاته ؟ والقمّي هذا إنّما هو من سلالة القمّيّين الروافض الّذين لقبّوا أبو لؤلؤة المجوسي قاتل عمر بن الخطّاب بلقب بابا شجاع الدين ، واخترعوا له عيداً سمّوه : عيد بابا شجاع الدين ، وهو اليوم التاسع من ربيع الأوّل بزعمهم . .

هامش
( 1 ) المراجعات : 194 .