تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
« إن تكلّمت في جابر الجعفي لأتكلّمن فيك » ! وبما ذكرناه كفاية ، لمن طلب الرشاد والهداية . وبه تتبيّن مواضع الزور والدجل والتدليس في كلام المفتري .

الحديث « 6 » :

قال أبو نعيم : « حدّثنا محمّد بن حميد ، ثنا علي بن سراج المصري ، ثنا محمّد ابن فيروز ، ثنا أبو عمرو لاهز بن عبد اللّه ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن هشام ابن عروة ، عن أبيه ، قال : ثنا أنس بن مالك ، قال : بعثني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال له وأنا اسمع : يا أبا برزة ! إنّ ربّ العالمين عهد إليّ عهداً في عليّ بن أبي طالب فقال : إنّه راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني . . يا أبا برزة ! عليّ بن أبي طالب أميني غداً في القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة على مفاتيح خزائن رحمة ربّي . حدّثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمّد بن علي بن بن دحيم ، ثنا عباد بن سعيد بن عباد الجعفي ، ثنا محمّد بن عثمان بن أبي البهلول ، حدّثني صالح بن أبي الأسود ، عن أبي المطهّر الرازي ، عن الأعشى الثقفي ، عن سلام الجعفي ، عن أبي برزة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ اللّه تعالى عهد إليّ عهداً في عليّ ، فقلت : يا ربّ بيّنه لي ؟ فقال : اسمع : فقلت : سمعت ، فقال إنّ عليّاً راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ومن أبغضه أبغضني ، فبشّره بذلك . فجاء عليّ فبشّرته . . . » ( 1 ) .

هامش
( 1 ) حلية الأولياء 1 : 66 - 67 .