تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
( قال الهيثمي : ) رواه أبو يعلى في الكبير ، وفيه : عبد اللّه بن جعفر بن نجيح ، وهو متروك » . قلت : كيف يكون متروكاً وهو من رجال الترمذي وا بن ماجة ، وهما من الصحاح الستّة عندهم ؟ ! * وكقول عبد اللّه بن عمر : « ولقد أُوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأنْ يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم : زوّجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ابنته وولدت له ، وسدّ الأبواب إلاّ بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر » . ( قال الهيثمي : ) رواه أحمد وأبو يعلى ، ورجالهما رجال الصحيح » .

بطلان القول بوضعه

ومن هنا يظهر أنّ القول بكونه حديثاً موضوعاً من قبل الشيعة كذبٌ وبهتان : قال ابن الجوزي - بعد أنْ رواه ببعض طرقه - : « فهذه الأحاديث كلّها من وضع الرافضة ، قابلوا بها الحديث المتّفق على صحّته في : سدّوا الأبواب إلاّ باب أبي بكر » ( 1 ) . وقال ابن تيميّة : « هذا ممّا وضعته الشيعة على طريق المقابلة » ( 2 ) . وقال ابن كثير الشامي : « ومن روى : إلاّ باب عليّ - كما في بعض السُنن -

هامش
( 1 ) كتاب الموضوعات 1 : 366 .
( 2 ) منهاج السُنّة 5 : 35 .