تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

فهو خطأ ، والصواب ما ثبت في الصحيح » ( 1 ) . فابن كثير يقول : « هو خطأ » . لكنّ ابن الجوزي وا بن تيميّة يقولا ن : « موضوع » ، ويضيفان : أنّ الشيعة وضعوه على « طريق المقابلة » لحديث : « سدّوا الأبواب إلاّ باب أبي بكر » ; لكنّ الحديث في أبي بكر ليس : « باب أبي بكر » ، وإنّما : « خوخة أبي بكر » . . وإذا درسنا حديث : « خوخة أبي بكر » في كتابي البخاري ومسلم - وهما أصحّ الكتب عندهم - عرفنا أنّ هذا هو الموضوع على « طريق المقابلة » لحديث : « سدّوا الأبواب إلاّ باب عليّ » المنصوص على صحّته من قبل الجمع الكثير من أئمّتهم . .

حديث الخوخة في كتابي البخاري ومسلم

أخرجه البخاري في أكثر من باب : ففي « باب الخوخة والممرّ في المسجد » ; قال : « حدّثنا عبد اللّه بن محمّد الجعفي ، قال : حدّثنا وهب بن جرير ، قال : حدّثنا أبي ، قال : سمعت يعلى بن حكيم ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه الذي مات فيه عاصباً رأسه بخرقة فقعد على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : إنّه ليس من الناس أحد أمنّ عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ; ولو كنت متّخذاً من الناس خليلاً لاتّخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن خلّة الإسلام أفضل ; سدّوا عنّي كلّ خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر » . وفي « باب هجرة النبيّ وأصحابه إلى المدينة » ; قال : « حدّثنا إسماعيل بن
هامش
( 1 ) تفسير القرآن العظيم 2 : 311 .