تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
أمّا من حيث السند ، فقد رأيت كيف ينصّون على صحّته . . وأمّا من حيث الدلالة ، فكلُّ لفظ من ألفاظه دليل على إمامة عليٍّ عليه السلام بعد رسول اللّه ، وهو بمجموع ألفاظه من أقوى النصوص سنداً ودلالةً على ذلك .

ويضاف إلى جهة السند :

1 - الحديث من روايات تفسير الطبري ، وا بن أبي حاتم الرازي ، والبغوي ، وقد احتجَّ ابن تيميّة في منهاج السُنّة بهذه الكتب ( 1 ) ، ووصف الطبري وا بن أبي حاتم - في جماعة من المفسّرين - بأنّهم : « لم يذكروا الموضوعات » ( 2 ) ، وبأنّهم : « الّذين لهم في الإسلام لسان صدق ، وتفاسيرهم متضمّنة للمنقولات التي يعتمد عليها في التفسير » ( 3 ) . 2 - الحديث من روايات كتاب المختارة للضياء المقدسي ، وهو ممّن التزم بالصحّة ، بل قال الحافظ ابن حجر - لإثبات صحّة أحد الأحاديث - : « قلت : وأخرجه الضياء في المختارة من المعجم الكبير للطبراني . . . ( قال : ) وا بن تيميّة يصرّح بأنّ أحاديث المختارة أصحّ وأقوى من أحاديث المستدرك » ( 4 ) . 3 - الحديث من جملة الفضائل العشر المختصّة بأمير المؤمنين عليه السلام ، في الصحيح عن ابن عبّاس ، وسيأتي الكلام حوله بالتفصيل .

هامش
( 1 ) انظر احتجاجه بتفسير البغوي في : منهاج السُنّة 1 : 457 .
( 2 ) منهاج السُنّه 7 : 13 .
( 3 ) منهاج السُنّة 7 : 178 - 179 .
( 4 ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 7 : 217 .