تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وأوليائه العارفين وأحبائه المقربين وأن يميتني على محبتهم ويحشرني في زمرتهم وأن يديم لي خدمة جناب آل محمد وصحبه ويمن علي برضاه وحبه ويجعلني من الهادين المهديين أئمة أهل السنة والجماعة العلماء والحكماء السادة القادة العاملين إنه أكرم كريم وأرحم رحيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا سرا وعلنا يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك حمدا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد والصلاة والسلام التامان الأكملان على أشرف خلقك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته عدد خلقك ورضا لنفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون والحمد لله رب العالمين تتمة في أبواب منتقاة من كتاب للحافظ السخاوي تتمة لما فرغت من هذا الكتاب أعني الصواعق المحرقة رأيت بعد أربع عشرة سنة وقد كتب منه من النسخ ما لا أحصي ونقل إلى أقاصي البلدان والأقاليم كأقصى المغرب وما وراء النهر سمرقند وبخارى وكشمير وغيرها والهند واليمن كتابا في مناقب أهل البيت فيه زيادات على ما مر لبعض الحفاظ من معاصري مشايخنا وهو الحافظ السخاوي رحمه الله وكان يمكن إلحاق زياداته لقلتها على حواشي النسخ لكن لتفرقها تعذر ذلك فأردت أن ألخص هذا الكتاب مع زيادات في ورقات إن أفردت فهي كافية في التنبيه على كثير من مآثرهم وإن ضمت لهذا الكتاب فهي مؤكدة تارة ومؤسسة أخرى فأقول اعلم أنه أشار في خطبة هذا الكتاب إلىبعض حط على ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للإمام الحافظ المحب الطبري بأن فيه كثيرا من الموضوع والمنكر فضلا عن الضعيف ثم نقل عن شيخه الحافظ العسقلاني أنه قال في حق المحب الطبري إنه كثير الوهم في عزوه للحديث مع كونه لم يكن في زمنه مثله ثم ذكر مقدمة في بيان فروع بني هاشم وفروع بني المطلب ولا حاجة لنا بذلك لأنه معروف مشهور أكثره ولأن الغرض إنما هو ذكر ما يختص بآل البيت المطهر وفيه أبواب