تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا وأخرج أحمد في المناقب أنه قال لعلي أما ترضى أنك معي في الجنة والحسن والحسين وذريتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذريتنا وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا ومر عن علي في الآية الثامنة بيان صفة تلك الشيعة فراجع ذلك فإنه مهم وبه تبين لك أن أن الفرقة المسماة بالشيعة الآن إنما هم شيعة إبليس لأنه استولى على عقولهم فأضلها ضلالا مبينا وأخرج الطبراني أنه قال لعلي أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا وأزواجنا خلف ذرياتنا وشيعتنا عن وسنده ضعيف لكن يشهد له ما صح عن ابن عباس إن الله يرفع ذرية المؤمن معه في درجته وإن كانوا دونه في العمل ثم قرأ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم الطور 21 الآية وأخرج الديلمي يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر فإنك الأنزع البطين وهو ضعيف وكذا خبر أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواة مرويين مبيضة وجوهكم وإن عدوك يردون علي الحوض ظماء مقمحين ضعيف أيضا ومر بيان صفات شيعته فاحذر من غرور الضالين وتمويه الجاحدين الرافضة والشيعة ونحوهما قاتلهم الله أنى يؤفكون التوبة 30 الآية الحادية عشرة قوله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية البينة 7 أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هذه الآية لما نزلت قال النبي لعلي هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي عدوك غضابا مقمحين قال ومن عدوي قال من تبرأ منك ولعنك وخبر السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم قيل ومن هم يا رسول الله قال شيعتك يا علي ومحبوك فيه كذاب واستحضر ما مر في صفات شيعته واستحضر أيضا الأخبار السابقة في المقدمات أول الباب في الرافضة وأخرج الدارقطني يا أبا الحسن أما أنت وشيعتك في الجنة وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك يصغرون الإسلام ثم يلفظونه يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون قال الدارقطني لهذا الحديث عندنا طرقات كثيرة ثم أخرج عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كانت ليلتي وكان النبي عندي فأتته فاطمة فتبعها علي رضي الله عنهما فقال النبي يا علي أنت وأصحابك في الجنة أنت وشيعتك في الجنة إلا أنه ممن يزعم ممن يحبك أقوام يصغرون الإسلام يلفظونه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز يقال لهم الرافضة فجاهدهم فإنهم مشركون قالوا يا رسول الله ما العلامة فيهم قال لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف ومن ثم قال موسى بن علي بن الحسين بن علي وكان فاضلا عن أبيه عن جده
الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة — صفحة 161 | عبد الوهاب عبد اللطيف / أحمد بن حجر الهيتمي المكي