من الحديث الزهد بمعناه الحقيقي ، وهي الرغبة عن ما سواه تعالى ، ولذا يقول تعالى
في ذيل كلامه بعد ما يعد عدة من مقاماتهم الدنيوية والأخروية : " هذه درجة الأنبياء
والصديقين من أمتك . " ، وأدعية الرسول صلى الله عليه وآله للزاهدين من أمته ( 1 ) أيضا
شاهدة على ذلك ، كما لا يخفى على المتأمل .
هامش
( 1 ) يأتي ذكرها من الفصل الثامن عشر من الكتاب .