تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سر الإسراء في شرح حديث المعراج — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
من الحديث الزهد بمعناه الحقيقي ، وهي الرغبة عن ما سواه تعالى ، ولذا يقول تعالى في ذيل كلامه بعد ما يعد عدة من مقاماتهم الدنيوية والأخروية : " هذه درجة الأنبياء والصديقين من أمتك . " ، وأدعية الرسول صلى الله عليه وآله للزاهدين من أمته ( 1 ) أيضا شاهدة على ذلك ، كما لا يخفى على المتأمل .
هامش
( 1 ) يأتي ذكرها من الفصل الثامن عشر من الكتاب .