ب . في بيان أن الرضا بما قسم الله تعالى أفضل الأعمال عنده سبحانه
النصوص المفسرة لكلامه عز وجل : ( ليس شئ عندي أفضل من . . . الرضا بما
قسمت . ) ( 1 )
القرآن الكريم :
1 - قال الله تعالى : ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ، فإن أعطوا منها رضوا ، وإن لم
يعطوا منها إذا هم يسخطون . ولو أنهم رضوا ما آتيهم الله ورسوله ، وقالوا : حسبنا الله ، سيؤتينا
الله من فضله ورسوله ، إنا إلى الله راغبون ) ( 2 )
الروايات
1 - عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( قال إبليس : خمسة أشياء ليس لي فيهن
حيلة ، وسائر الناس في قبضتي . ) إلى أن قال في خامسها : ( ومن رضي بما قسم الله له
ولم يهتم لرزقه . ) ( 3 )
هامش
( 1 ) لا يخفى أن بين التوكل والرضا ارتباطا خاصا ، وقد عرفت آنفا في كلام أبي الحسن الأول
عليه السلام أنه فرع الرضا على التوكل حيث قال عليه السلام : ( منها أن تتوكل على الله في أمورك
كلها ، فما فعل بك كنت عنه راضيا . ) ، فيستفاد من تفريعه أن بينهما ارتباطا ، ولذا جمع الله تعالى
بينهما في هذا الحديث ( حديث المعراج ) أيضا ، حيث قال بعد ذكر التوكل : ( والرضا بما قسمت . )
( 2 ) البراءة : 58 و 59 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 136 ، الرواية 18 .