2 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام : ( من رضي القضاء ، أتى عليه القضاء وهو
مأجور ، ومن سخط القضاء ، أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره . ) ( 1 )
3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( من رضي من الله بما قسم له ، استراح بدنه . ) ( 2 )
4 - قال أبو عبد الله عليه السلام : ( رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحب العبد
وفيما كره ، [ ولم يصنع الله بعبد شيئا ] إلا وهو خير له . ) ( 3 )
5 - أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( الرضا بمكروه القضاء ، من أعلى
درجات اليقين . ) ( 4 )
6 - قال علي صلوات الله عليه : ( ما أحب أن لي بالرضا في موضع القضاء حمر
النعم . ) ( 5 )
7 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( لقي الحسن بن علي عبد الله بن جعفر عليهم
السلام ، فقال : ( يا عبد الله ! كيف يكون المؤمن مؤمنا ، وهو يسخط قسمه ، ويحقر
منزلته ، والحاكم عليه الله ؟ ! فأنا الضامن لمن لم يهجس ( 6 ) في قلبه إلا الرضا ، أن يدعو الله ،
فيستجاب له . ) ( 7 )
8 - عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : ( الصبر والرضا عن الله رأس طاعة الله ،
ومن صبر ورضى عن الله فيما قضى عليه مما أحب وأكره [ لم يقض الله له فيما أحب أو
كره ] إلا ما هو خير له . ) ( 8 )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 139 ، الرواية 26 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 139 ، الرواية 27 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 139 ، الرواية 28 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 152 ، الرواية 60 .
( 5 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 154 ، الرواية 65 .
( 6 ) هجس في صدره هجسا : خطر بباله .
( 7 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 159 ، من الرواية 75 .
( 8 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 159 ، من الرواية 75 .