رأسا ، فعليك أيها القارئ العزيز ! بالرجوع ثانيا إلى الآيات والأحاديث التي أوردناها في
الباب ، حتى يظهر لك ما استفدنا منها ببياننا القاصر .
أضف إلى ذلك قوله عز وجل بعد ذلك : ( فإن النفس مأوى كل شر إلى آخره . ) فإن
هذا الذيل بيان وعلة لنهيه عز وجل عن التزين بلين الثياب وطيب الطعام ولين الوطاء ،
فمن كان نفسه من المرحومين يكون النهي في حقه لأمر آخر . قال الله تعالى : ( إن
النفس لامارة بالسوء ، إلا ما رحم ربي ) ( 1 )
عصمنا الله من الاغترار بالدنيا وزخرفها ، ووفقنا للاستعانة بها للوصول إلى ما
خلقنا الله له .
هامش
( 1 ) يوسف 53 .