إذن لا بد من فهم للمسألة بلا ضرب للقرآن بعضه ببعض .
وأقول في الخلاصة : إذا لم نفصل في الموضوع فالقائلون بجرح
الصحابة مطلقا لن تكون أدلتهم بذلك الضعف الذي يتصوره البعض ،
ولو لم يكن معهم إلا أحاديث الحوض لكفى في الشبهة ، ولن يخرجنا من
مدلوله ، إلا إذا اعتبرنا بعض المتأخرين غيروا وبدلوا ، وإلا ذهبت دلالة
الحديث .
ومن أبرز أدلة القائلين بعدالة الصحابة مطلقا ( ويقصدون عدالة كل فرد
ممن لقي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مؤمنا ) ما يلي :
الصحبة والصحابة — صفحة 102
مساهمون: حسن بن فرحان المالكي
ص١٠٢