تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صلاة الجمعة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
شرح
كخبر يعقوب عن أبي الحسن موسى عليه السّلام وفيه : « وليس للمسلمين عيد كان أولى منه ، عظَّمه اللَّه وعظَّمه محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله فأمره أن يجعله عيدا ، فهو يوم الجمعة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 63 ح 5 من باب 40 من أبواب صلاة الجمعة .. ومرسل الصدوق وفيه . « خطب أمير المؤمنين عليه السّلام في الجمعة ، إلى أن قال : ألا إنّ هذا اليوم يوم جعله اللَّه لكم عيدا » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 65 ح 12 من باب 40 من أبواب صلاة الجمعة .. وخبر ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد اللَّه وفيه : « والجمعة للتّنظيف والتطيّب ، وهو عيد للمسلمين ، وهو أفضل من الفطر والأضحى » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 66 ح 18 من باب 40 من أبواب صلاة الجمعة .. وخبر العلل المتقدّم ( 4 )( 4 ) في ص 80 .ولكن مع ذلك يأتي إن شاء اللَّه ما فيه من الضعف . العاشر : ما عن السجّاد عليه وعلى آبائه وأبنائه السّلام والصّلاة في الصّحيفة في ضمن دعائه يوم الأضحى والجمعة : « اللَّهمّ إنّ هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرّفيعة الَّتي اختصصتهم بها قد ابتزّوها وأنت المقدّر لذلك لا يغالب أمرك ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وأنّى شئت ، ولما أنت أعلم به غير متّهم على خلقك ولا لإرادتك حتّى عاد صفوتك وخلفائك مغلوبين مقهورين مبتزّين يرون حكمك مبدّلا وكتابك منبوذا وفرائضك محرّفة عن جهات إشراعك وسنن نبيّك متروكة ، اللَّهمّ العن أعدائهم من الأوّلين والآخرين ، ومن رضي بفعالهم وأشياعهم وأتباعهم ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد إنّك حميد مجيد كصلواتك وبركاتك وتحيّاتك على أصفيائك إبراهيم وآل إبراهيم ، وعجّل الفرج والرّوح والنّصرة والتّمكين والتأييد لهم » ( 5 )( 5 ) الصحيفة السجّاديّة دعاء 48 .وفي تقرير الطباطبائيّ البروجرديّ قدّس سرّه بعد نقل قطعة منه : ولها إسناد