( كتاب الايمان )
الايمان جمع يمين ، وهي لغة يطلق على معان ، وشرعا : الحلف باللَّه تعالى لتحقيق ما يمكن فيه المخالفة إمكانا فعليا .
وهي على أقسام : يمين انعقاد ، وهي الحلف على المستقبل فعلا أو تركا مع القصد إليه ، وهو المقصود من الكتاب . ولغو وفسر تارة بالحلف لا مع القصد على ماض أو آت ، وأخرى أن يسبق اللسان إلى اليمين من غير قصد أنه يمين . وغموس وهي الحلف على أحد الأمرين مع تعمد الكذب . وحلف على الحال أو الماضي مع القصد .
ولا خلاف في جواز الجميع وحرمة الثالث ، وأنه لا كفارة فيه سوى الاستغفار وكراهة الأخير وتأكدها مع الإكثار .
* ( والنظر في ) * هذا الكتاب يقع * ( في أمور ثلاثة : ) *
* ( الأول : ) * في بيان * ( ما ينعقد به ) * اليمين ، بحيث يحنث بالمخالفة ويجب عليه بها الكفارة .
* ( ولا ينعقد الا باللَّه ) * تعالى أي بذاته المقدسة من غير اعتبار اسم من أسمائه سبحانه ، كقوله : والذي نفسي بيده ، والذي فلق الحب وبرئ النسمة .
الشرح الصغير في شرح المختصر النافع — صفحة 53
مساهمون: السيد علي الطباطبائي
ص٥٣