دعا بأثناء الطواف وذكر * للَّه والمشي اقتصادا مشتهر
وليتطوّع الطواف شس وإن * عليه لا تقدر فبالأشواط زن
دخول مكَّة التجأ للقلب جا * وأيّ قلب ؟ ! قلب قرم مرتجى
شرح
الحجارة - بمعنى مسّ السلام ، أو من السلام وهو التحيّة . وقيل : بالهمزة من اللامة ، وهي الدرع ، كأنّه اتخذه جنّة وسلاحا ، قال الشاعر ( 1 )( 1 ) لم يسم قائله وأورده الخطيب القزويني في الإيضاح ، شاهدا على صنعة التجريد في علم البديع . الفنيق : الفحل الكريم عند أهله .:
وشوهاء تعدوا بي إلى صارخ الوغى
بمستلئم مثل الفنيق المرحل
( كالركن ) أي يستلم الأركان ( ثمّ المستجار ) وهو بحذاء الباب دون الركن اليماني بقليل ( يلتزم ) في الشوط السابع .
( دعا بأثناء الطواف وذكر للَّه والمشي ) في حال الطواف ( اقتصادا مشتهر ) ومقابل المشهور الرمل ( 2 )( 2 ) رمل يرمل رملا ورملانا ومرملا : هرول في مشيه .ثلاثا وهي الأوّل من الأشواط ، والمشي أربعا وهو قول الشيخ - ره - لكنه في طواف القدوم خاصّة ، وهو أوّل طواف يأتي به القادم إلى مكَّة ، واجبا كان أو مندوبا ، فخرج طواف النساء والوداع وطواف الحجّ تمتّعا .
( وليتطوّع الطواف ) أي ليتنفّل ( شس ) أي ثلاثمائة وستّين طوافا بعدد أيّام السنة ( وإن عليه لا تقدر فبالأشواط زن ) أي بثلاثمائة وستّين شوطا بدلها ووزانها ( 3 )( 3 ) م : ووازنها .سرّ :
( دخول مكَّة التجأ ) من السالك ( للقلب جا ) - اللام بمعنى إلى - ( وأيّ قلب ،