وكان تقوى العامّ للعوام * والخاصّ للخواصّ من أنام
أخصّه كان لخصّيصينا * حقّ اليقين حقّهم يقينا
كلّ مركَّب وإن مزجا فتر * ليس مطهّرا وإن كان طهر
إنّ البسيط طاهر مطهّر * من كلّ سئّ وما يستقذر
ماهيّة ذر وإلى البسيط صر * ومدّة كذا تطهّر تطهر
شرح
( وكان تقوى العامّ للعوام ، والخاصّ للخواصّ من أنام ، أخصّه كان لخصّيصينا ، حقّ اليقين حقّهم ) وثمرة تقواهم الأخصّ ( يقينا ) .
والحاصل أنّ أقسام الطهارة حكايات أقسام التقوى الَّتي هي طهارات القلوب وتطهيراتها .
سرّ
في عدم جواز التيمّم بالمركَّب التامّ كالمعدن أو المركَّب الاعتباري كالممزوج :
( كلّ مركَّب وإن مزجا فتر ) أي وهن مزجه وتركيبه ( ليس مطهّرا وإن كان طهر ، إنّ البسيط ) الحقيقي وهو الوجود الحقيقي الوجوبي ( طاهر مطهّر من كلّ سئّ و ) من كلّ ( ما يستقذر ) .
وإذا عرفت هذا ، ( ماهيّة ) - مفعول قدّم ( 1 )( 1 ) م : مقدم .- ( ذر ، وإلى البسيط صر ، ومدّة كذا ) أي على تقدير التنزّل ذر المادّة وإلى المجرّد صر ( 2 )( 2 ) م : - ومدة كذا أي . المجرد صر .، وإن صرت إلى هذا أو إلى ذاك ( تطهّر ) وأيضا ( تطهر ) - من « أطَّهّر » ، وتخفيف المشدّد للضرورة .
وفي سرّ عدم جواز التيمّم بالخزف والرماد ، قلنا ( وما بنار شيب ) - من