الثاني - اليأس من روح الله . قال تعالى : « وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ِ إِنَّه ُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّه ِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ - يوسف : 87 » .
الثالث - ترك الحج . قال تعالى : « وَلِلَّه ِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه ِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه َ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ - آل عمران : 91 » .
الرابع - عقوق الوالدين - قال تعالى : « وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا - مريم : 33 » . مع قوله تعالى : « وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ مِنْ وَرائِه ِ جَهَنَّمُ - إبراهيم : 18 » . وقوله : « فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ - هود : 108 » .
الخامس - الفتنة . قال تعالى : « وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ - البقرة : 187 » .
السادس - السحر . قال تعالى : « وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ - البقرة : 96 » .
* * *
قال - رحمه الله - : فهذه جملة الكبائر المستنبطة من الكتاب العزيز ، وهي أربع وثلاثون . بناء على تفسير الكبيرة بأنها المعاصي التي أوجب الله سبحانه عليها النار .
ثمَّ قال : وللنظر في بعضها مجال والله أعلم بحقيقة الحال « 1 »
* * *
وعقب صاحب الجواهر على هذا التفصيل ، بان حصر الكبائر في هذا العدد يلزم ان يكون ما عداها صغائر بحيث لا تقدح في العدالة بل تقع مكفرة بلا توبة ولا
هامش
« 1 » مفتاح الكرامة ج 3 ص 94 .