( و ) منها : صوم يوم ( المباهلة ) ، قيل لشرافته المناسبة للصيام فيه ، مع الاعتراف بعدم نص فيه . ولولا الإجماع لأشكل حكمه ذلك ، حتى على تمامية أخبار « من بلغ » فضلا عن عدمها ، نعم لا بأس به رجاء .
( ويوم المبعث ) ، كما في خبر ابن راشد « 1 » .
( ومولد النبي صلَّى الله عليه وآله ) ، لمرسلة المفيد « 2 » .
( ويوم دحو الأرض ) ، لنص الحسن بن علي الوشاء « 3 » .
( ويوم عرفة ) « 4 » ، لمرسلة الصدوق « 5 » ، بعد حمل ترك الصوم فيه في نص آخر « 6 » على إيجاب ضعفه ، المانع عن الإتيان ببقية الوظائف ، بشهادة صحيحة ابن مسلم « 7 » المشتملة على التفصيل المزبور ، وإليه أشار المصنف بقوله : ( لمن لا يضعفه عن الدعاء ) .
( وأول ذي الحجة ) ، بل كل يوم فيه من العشر الأول ما عدا العيد ، لمرسل ابن بابويه « 8 » .
( ورجب كله وشعبان كله بلا اشكال فيهما ، وفي الجواهر : لا يمكن
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 7 : 329 باب 15 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 .
« 2 » وسائل الشيعة 7 : 335 باب 19 من أبواب الصوم المندوب حديث 4 ، مسار الشيعة : 24 .
« 3 » وسائل الشيعة 7 : 331 باب 16 من أبواب الصوم المندوب حديث 1 .
« 4 » سقط من الشارح هنا من المتن قوله : " ويوم عاشوراء على وجه الحزن " ، وقد ورد فيه عدة أحاديث ، انظر : وسائل الشيعة 7 : 337 باب 20 من أبواب الصوم المندوب .
« 5 » وسائل الشيعة 7 : 345 باب 23 من أبواب الصوم المندوب .
« 6 » وسائل الشيعة 7 : 343 باب 23 من أبواب الصوم المندوب حديث 7 .
« 7 » وسائل الشيعة 7 : 343 باب 23 من أبواب الصوم المندوب حديث 4 .
« 8 » وسائل الشيعة 7 : 334 باب 18 من أبواب الصوم المندوب .