وظاهره كون المأتي به بقصد الحكاية ، فلو قصد من قبل نفسه ففيه اشكال ، نعم لو قصد تفهيم مقصوده بحكاية القرآن لا ضير فيه ، كما أنّ عموم الذكر ربما يشمل « صبحك الله » و « مساك الله » . وفي شمول الدعاء على الغير ظلما اشكال ، لانصراف سوق الإطلاقات عن مثله ، لأنها من قبيل الأحكام الامتنانية غير الشاملة لصورة الظلم على الغير .
* * *
( و ) من المبطلات أيضا : ( القهقهة ) بلا اشكال نصا وفتوى ، ويكفي من النص قوله : « أما التبسم فلا يقطع الصلاة ، وأما القهقهة فتقطع » « 1 » ، وفي آخر : « ينقض » « 2 » .
ولو اضطر إليه في أثنائها فلا يضر بها ، كما هو الشأن في غيره ، كما أنه لو صدر سهوا ، ولو بخيال أنه ليس في صلاته ، فلا يضر ، لعموم « لا تعاد » .
* * *
( و ) منها ( الفعل الكثير ) على اختلاف مراتبه ، المانعة بعضها عن الصلاة سهوا ، وبعضها مطلقا ، ويلحق به ما ليس بكثير خارجا ولكن كان بحكم الكثير في أنظارهم ، من حيث مضادته مع كونه في طي الخضوع لربه الكريم .
ويلحق به أيضا السكوت الطويل .
وقد تقدم تفصيل المرام مستقصى سابقا ، وسيأتي الكلام أيضا في جملة من الأفعال التي ورد النص بترخيصها في الصلاة ، على وجه ربما يكون ميزانا إجماليا في الأفعال المرخصة فيها ، وفي غيرها يرجع إلى البراءة ما لم ينته إلى
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 4 : 1253 باب 7 من أبواب قواطع الصلاة حديث 2 .
« 2 » وسائل الشيعة 4 : 1252 باب 7 من أبواب قواطع الصلاة حديث 1 .