( ووضع يديه على ركبتيه مفرجات الأصابع ) ، الرواية حماد « 1 » ، ( وردها إلى خلفه كما في ذيل الرواية المزبورة .
( وتسوية ظهره ، ومد عنقه ) ، للرواية المزبورة أيضا .
( والدعاء ) ، لأنه حسن على كل حال ، وخصوص نص زرارة « 2 » .
( وزيادة التسبيح ) ، لرواية حمزة بن حمران « 3 » ، ( وأن يقول بعد رفع رأسه : سمع الله لمن حمده ، والحمد لله رب العالمين ) ، للنص المشتمل على كليهما « 4 » ، وفي بعض النصوص تخصيص الثاني بمن كان خلف الامام « 5 » ، فيحمل على مراتب الفضيلة .
* * *
( ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه أجمع ) ، وفي النص : « إن كان عليه ثوب آخر فلا بأس ، وإلاَّ فلا يجوز » « 6 » ، ولكنه بقرينة نص ابن مسلم المصرّح بنفي البأس « 7 » ، محمول على الكراهة .
* * *
( السادس : السجود ) وهو الانحناء المخصوص ، الملازم لوضع موضع من مواضع وجهه على الأرض ، بلا خصوصية لجبهته ، كما يشهد آية « للأذقان سجدا » « 8 » ، ولا يكون أيضا قصديا ، فهو مما به الخضوع لا نفسه كالقيام ، مثل
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 4 : 673 باب 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث 1 .
« 2 » وسائل الشيعة 4 : 781 باب 42 من أبواب القراءة حديث 1 .
« 3 » وسائل الشيعة 4 : 927 باب 6 من أبواب الركوع حديث 2 .
« 4 » وسائل الشيعة 4 : 940 باب 17 من أبواب الركوع حديث 1 .
« 5 » وسائل الشيعة 4 : 940 باب 17 من أبواب الركوع حديث 1 .
« 6 » وسائل الشيعة 4 : 314 باب 40 من أبواب لباس المصلي حديث 4 .
« 7 » وسائل الشيعة 3 : 313 باب 40 من أبواب لباس المصلي حديث 1 .
« 8 » الاسراء : 109 .