جهة اختلاف في حقيقة النوم ، بل هذه طرق لإحراز نوم القلب ، لأنها من لوازم المرتبة الخاصة الناقضة ، أو بيان لمناط نقضه .
فما في النصوص من نفي الوضوء في النوم قائما « 1 » ، قبال كونه مضطجعا ، محمول على الغالب من عدم وصول نوم القائم إلى حد نوم القلب ، بل هو من الخفقة المصرّح بعدم أضرارها حتى مع الشك في وصوله إلى حد نوم القلب « 2 » ، لعموم « عدم نقض اليقين بالشك » . ( ويلحق بالنوم في الناقضية ما في معناه من ذهاب العقل بجنون أو إغماء ، أو سكر .
وعمدة المستند : استفادتهم من توصيف النوم بالذاهب بالعقل « 3 » ، فإنّ ذلك هو المناط ، فيتعدّى إلى غيره . ولقد أرسلوا مثل هذا الحكم إرسال المسلَّمات ، واشكال صاحب الحدائق « 4 » في غير محله ، خصوصا مع التصريح بناقضية الإغماء في النص « 5 » بضميمة عدم القول بالفصل ، والله العالم .
( و ) من النواقض أيضا ( الاستحاضة القليلة الدم ) ، وسيأتي تفصيلها إن شاء الله .
( ولا يجب ) الوضوء ( بغير ذلك ) ، للأصل ، وأطباق الكلمات .
الفصل الثاني ، في آداب الخلوة .
( ويجب ستر العورة ) عن الناظر المحترم ، عدا الزوج والزوجة ومن
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 1 : 181 باب 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث 12 و 15 .
« 2 » وسائل الشيعة 1 : 174 باب 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث 1 .
« 3 » وسائل الشيعة 1 : 180 باب 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث 2 .
« 4 » الحدائق الناضرة 2 : 104 - 105 .
« 5 » وسائل الشيعة 1 : 182 باب 4 من أبواب نواقض الوضوء حديث 1 .