طرفيك الذين أنعم الله عليك « 1 » ، بل وفي بعض النصوص التصريح بالبول والغائط والريح « 2 » .
وعدم اشتمال بعض الأخبار على بعضها غير ضائر ، بعد كونه من قبيل الناطق والساكت .
وفي اعتبار الاعتياد في المخرج - ولو عارضا - وجه ، ربما يشمله إطلاق المصنف أيضا .
وفي شمول الإطلاقات للخارج من غير المعتاد كلام ، خصوصا في الريح الذي لا يعلم بخصوصه إلاَّ بخروجه عن محله المعتاد ، ولذا لا يعتنى بالريح الخارج من الذكر أو السرة مثلا .
نعم يمكن في الأولين دعوى كون المناط صدق كون الخارج بولا وغائطا ولو للمناسبة ، كما هو ظاهر . ( و ) أيضا يجب الوضوء من جهة ( النوم الغالب على السمع والبصر ) بلا إشكال في الجملة ، وفي بعض النصوص : « من وجد طعم النوم قائما أو قاعدا وجب عليه الوضوء » « 3 » ، وفي رواية زرارة تفسير النوم الناقض بنوم القلب « 4 » ، فالتعبير عنه في بعض الروايات بالذاهب بالعقل « 5 » ، أو بالاسترخاء « 6 » ، أو بالغالب على السمع والبصر « 7 » ، ليس من
هامش
« 1 » وسائل الشيعة 1 : 177 باب 2 من أبواب نواقض الوضوء حديث 4 و 5 .
« 2 » وسائل الشيعة 1 : 178 باب 2 من أبواب نواقض الوضوء حديث 6 .
« 3 » وسائل الشيعة 1 : 181 باب 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث 9 .
« 4 » وسائل الشيعة 1 : 174 باب 1 من أبواب نواقض الوضوء حديث 1 .
« 5 » وسائل الشيعة 1 : 177 باب 2 من أبواب نواقض الوضوء حديث 2 .
« 6 » وسائل الشيعة 1 : 181 باب 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث 13 .
« 7 » وسائل الشيعة 1 : 180 باب 3 من أبواب نواقض الوضوء حديث 7 .