شرح
ويقصده إذا كان محبّا له معتنيا بشأنه .
وفي نسخة ابن إدريس ونسخة قديمة : وتكفي بدل تلقى من الكفاية بمعنى الإغناء ، أي تغني من توكل عليك عن غيرك .
والتوكّل : عبارة عن اعتماد الإنسان فيما يرجو ويخاف على غيره .
وخلص الشيء من التلف خلوصا وخلاصا من باب - قعد - سلم ونجا .
وخلَّصته تخليصا : سلَّمته ونجيّته .
واعتصم بالله اعتصاما : امتنع به وتمسّك .
وفرّج الله عنك : كشف ما بك من غم ، والاسم : الفرج بفتحتين .
ولاذ به يلوذ لواذا بالكسر وحكي التثليث : التجأ إليه وإيثار صيغة الاستقبال في الفقرات الأربع إيذانا بالتجدّد والاستمرار وإنّ ذلك من سنّته تعالى .
و « الفاء » من قوله عليه السلام : « فلا تحرمني » لترتيب الدعاء على الصفات المذكورة كأنّه قال : إذا كنت بهذه المثابة من الصفات العليا فلا تحرمني خير الآخرة ، والأولى إلى آخره فإنّي قد شكوت إليك وتوكّلت عليك واعتصمت بك ولذت بك .
وقوله عليه السلام : « إن تعذّب » : مستأنف ، ومفعول تعذّب محذوف للعلم به أي تعذبني .
وقوله : « فأنا ظالم » : أي ظالم لنفسي بارتكاب المعصية أو مجاوزة الحق بتعدّي حدود الله ، ومنه قوله تعالى : ولا تقربا هذه الشّجرة فتكونا من الظَّالمين ( 1 ) .
وفرط في الأمر تفريطا : قصر فيه وتوانى حتّى فات .
وضيّع الشّيء تضييعا : أهمله ولم يتفقّده حتّى تلف وهلك ، والمراد تضييعه وإهماله ما يجب عليه القيام به .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 35 .