شرح الدعاء الثامن والأربعين
وكان من دعائه عليه السلام
يوم الأضحى ويوم الجمعة .
شرح
يوم الأضحى : هو اليوم العاشر من ذي الحجة ، وهو يوم العيد ، وأوّل أيّام النحر ، سمّي بذلك لوقوع الأضحى فيه ، وهو جمع أضحاة لغة في الأضحية بضمّ الهمزة وكسرها إتّباعا للحاء والياء مخفّفة والجمع أضاحي ويقال : ضحية أيضا والجمع ضحايا كعطيّة وعطايا ، وهي الشاة التي يضحى بها أي تذبح ضحوة ، ويقال : الأضحى مرادا به اليوم من غير إضافة يوم إليه ، وهو يذكّر ويؤنّث حينئذ فمن ذكّر ذهب إلى اليوم ومن أنّث لاحظ معنى الجمع لا معنى الساعة كما زعمه بعض المتأخرين .
قال الفارابي في ديوان الأدب : الأضحى جمع أضحاة وهي الشاة التي يضحّى بها ومنها سمّي يوم الأضحى ولذلك يجوز تأنيثه فيقال : وأتت الأضحى ( 1 ) .
قال : هشام : والتأنيث في الأضحى أكثر من التذكير ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ديوان الأدب .
( 2 ) لم نعثر عليه .