شرح
والجملة من قوله عليه السّلام : « إنّك على كلّ شيء قدير » مستأنفة لتعليل الدعاء ، فإن كمال قدرته تعالى على جميع الأشياء موجب لقدرته عزّ وجلّ على إجابة دعائه وإنجاح مأموله ورجائه .
وقوله : « وهو عليك يسير » جملة تذييليّة لمزيد استدعاء الإجابة ، أي : وما سألتك عليك سهل يسير لتحقّق القدرة التامّة وقبول المادّة أو كلّ شيء عليك يسير هيّن لا يصعب عليك لكمال قدرتك ، والله أعلم .
هذا آخر الروضة الحادية والثلاثين من رياض السالكين ، وقد وفق الله جلَّت قدرته لإتمامها واقتطاف أزهارها من أكمامها ، قبيل العصر من يوم الأربعاء لإحدى عشرة خلت من صفر ، ثاني شهور السنة الرابعة بعد المائة والألف من الهجرة النبويّة ، على صاحبها وآله أفضل السّلام والتحيّة ، وقد وقع الفراغ من نسخها في اليوم الرابع عشر .