شرح
وتأخّر . والغرض سؤال التوفيق للإتيان بجميع الطاعات والتوقّي عن جميع المعاصي ، وذلك إنّما يكون عن فيض إلهي وعناية إلهيّة ، يقوى بهما الإنسان على تحرّي الخير وتجنّب الشر .
جعلنا الله تعالى من الملحوظين بعين عنايته والمهتدين بنور هدايته .
وكان الفراغ من تأليف هذه الروضة عصر يوم السبت لخمس عشر خلون من شهر ربيع الثاني سنة - ألف وثمانية وتسعين ، والحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة على محمّد وعلى آله أجمعين وسلَّم