شرح الدعاء التاسع
وكان من دعائه عليه السّلام في الاشتياق إلى طلب المغفرة من الله جلّ جلاله .
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَيِّرْنا إِلى مَحْبُوبِكَ مِنَ التَّوْبَةِ .
شرح
الاشتياق : اهتياج القلب إلى لقاء المحبوب .
والمغفرة : اسم من غفر الله له غفرا - من باب ضرب - وغفرانا ، وأصل الغفر الستر ، فلذلك قيل : المغفرة هي أن يستر القادر القبيح الصادر ممّن هو تحت قدرته ، حتّى أنّ العبد إذا ستر عيب سيّده مخافة عقابه لا يقال غفر له .
وجلّ الشيء يجلّ بالكسر : عظم فهو جليل ، وجلال الله تعالى عظمته . وفي نسخة بدل هذا العنوان : « وكان من دعائه عليه السلام في الاعتراف وطلب التوبة إلى الله عزّ وجلّ » .
قال صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين ( 1 ) :
افتتح الدعاء بالصلاة على محمّد وآله عليهم السلام إيجابا للإجابة كما مرّ مرارا .
هامش
( 1 ) أي أول الدعاء .