شرح
يكنّى أبا المفضل ، كثير الرّواية حسن الحفظ غير انّه ضعّفه جماعة من أصحابنا . له كتاب الولادات الطيّبة ، وله كتاب الفرائض ، وله كتاب المزار وغير ذلك . أخبرنا بجميع رواياته عنه جماعة من أصحابنا ( 1 ) انتهى .
وقال ابن الغضائري ( 2 ) فيه : انّه وضاع كثير المناكير ، رأيت كتبه وفيه الأسانيد من دون المتون ، والمتون من دون الأسانيد ، وأرى ترك ما ينفرد به ( 3 ) انتهى .
وذكره العلامة ( 4 ) في الخلاصة ( 5 ) مرتين ، مرّة كما ذكره النجاشي ، ومرّة كما ذكره ابن الغضائري .
وذكره ابن داود ( 6 ) في رجاله ثلاث مرّات ، مرّة في الموثّقين ومرّتين في المجروحين ( 7 ) ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ الطوسي : ص 140 الرقم 600 .
( 2 ) هو أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبد الله الغضائري مصنف كتاب الرجال ، وكان معاصرا للشيخ الطوسي ، والنجاشي . ويعد من المشايخ الأجلة والثقات الذين لا يحتاجون إلى التنصيص . والغضائري نسبة إلى الغضائر وهي الآنية المصنوعة من الخزف .
الكنى والألقاب : ج 1 ، ص 360 .
( 3 ) رجال ابن الغضائري مخطوط نقل عنه مجمع الرجال للقهپائي : ج 5 ص 247 .
( 4 ) هو آية الله جمال الدين حسن بن يوسف بن علي بن المطهر علامة العالم ، وفخر نوع بني آدم أعظم العلماء شأنا وأعلاهم برهانا ، ولد في الحلة سنة ( 648 ) هجرية ونشأ فيها ، وتوفي سنة ( 626 ) هجرية ويعتبر مجدد القرن الثامن الهجري ، وله مصنفات فقهية شامخة وهو أول من كتب في الفقه المقارن ، ومن كتبه التحرير والقواعد . راجع الكنى والألقاب ج 1 ص 346 .
( 5 ) رجال العلامة : ص 252 الرقم 27 وص 256 الرقم 53 .
( 6 ) هو الشيخ أبو محمد تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي . ولد ( رحمه الله ) خامس جمادي الآخرة سنة ( 647 ) هجرية ، له مؤلفات تنيف على الثلاثين ، من جملتها ( كتاب الرجال ) المعروف ، ونظم التبصرة ، وقيل إنه توفي سنة نيف و ( 740 ) هجرية . وكان معاصرا للعلامة الحلي ، وتتلمذ على المحقق الحلي . الكنى والألقاب : ج 1 ص 271 .
( 7 ) كتاب الرجال لابن داود : ص 177 الرقم 1436 وص 300 وص 302 الرقم 7 .