تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
شرح
وقيل : سكون النفس تحت مجاري القدر . وقيل : غير ذلك . والقضاء لغة : الحكم واصطلاحا : عبارة عن الحكم الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية من الأزل إلى الأبد ، وستسمع في هذا المقام كلاما يزيدك إعلاما عند شرح الدعاء إن شاء الله تعالى . الروضة السادسة والثلاثون أي الباب السادس والثلاثون : « دعاؤه إذا نظر إلى السحاب والبرق وسمع صوت الرعد » . الروضة السابعة والثلاثون أي الباب السابع والثلاثون : « دعاؤه في الشكر إذا اعترف بالتقصير عن تأديته » . الروضة الثامنة والثلاثون أي الباب الثامن والثلاثون : « دعاؤه في الاعتذار » من تبعات العباد ومن التقصير في حقوقهم ، وفي فكاك رقبته من النار . الروضة التاسعة والثلاثون أي الباب التاسع والثلاثون : « دعاؤه في طلب العفو والرحمة » . الروضة الأربعون أي الباب الأربعون : « دعاؤه عند ذكر الموت أو نعي إليه ميّت » . الروضة الحادية والأربعون أي الباب الحادي والأربعون : « دعاؤه في طلب الستر والوقاية » أي ستر ما لا يحب كشفه ، والوقاية من نشره وإعلانه كما يدلّ عليه متن الدعاء . الروضة الثانية والأربعون أي الباب الثاني والأربعون : « دعاؤه عند ختمه القرآن » أي عند إتمامه وتلاوته . قال الزمخشري في الأساس : ختم القرآن ، وكلّ عمل : إذا أتمّه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأساس للزمخشري : ص 153 .