شرح
الروضة الثانية عشر أي الباب الثاني عشر : « دعاؤه في الاعتراف وطلب التوبة » أي : في الإقرار بالذنوب وطلب التوبة منها .
الروضة الثالثة عشر أي الباب الثالث عشر : « دعاؤه في طلب الحوائج » جمع حاجة على غير قياس كأنّهم جمعوا حائجة .
قال الجوهري : وكان الأصمعي ( 1 ) ينكره ويقول إنّه مولَّد ، وإنّما أنكره لخروجه عن القياس وإلا فهو كثير في كلام العرب ( 2 ) .
الروضة الرابعة عشر ، أي الباب الرابع عشر : « دعاؤه في الظلامات » جمع ظلامة بالضمّ كتمامة وهي : ما يطلبه المظلوم عند الظالم ، ومثلها المظلمة بكسر اللام وفتح الميم .
الروضة الخامسة عشر ، أي الباب الخامس عشر : « دعاؤه عند المرض » وهو حالة خارجة عن الطبع ضارّة بالفعل ، ويعلم من هذا إنّ الآلام أعراض عن المرض .
الروضة السادسة عشر : أي الباب السادس عشر : « دعاؤه في الاستقالة » أي طلب الإقالة من ذنوبه يعني التجاوز عنها .
الروضة السابعة عشر أي الباب السابع عشر : « دعاؤه على الشيطان » والاستعاذة منه ومن كيده .
الروضة الثامنة عشر أي الباب الثامن عشر : « دعاؤه في المحذورات » أي
هامش
( 1 ) هو عبد الملك بن قريب الأصمعي البصري اللغوي النحوي صاحب النوادر والملح ، والمنقول عن حاله ان كان ظريفا ، مات عن عمر ناهز التسعين ، توفى حدود سنة 216 هجرية ، وكان معسرا حتى اتصل بالرشيد فحسن حاله .
الكنى والألقاب : ج 2 ص 32 .
( 2 ) الصحاح للجوهري : ج 1 ، ص 308 .