وباقي الأبواب بلفظ أبي عبد الله الحسيني .
شرح
الروضة الثالثة والخمسون أي الباب الثالث والخمسون : « دعاؤه في التذلَّل لله عزّ وجلّ » تدلَّل له : خضع ، وهو من الذلّ بالضمّ خلاف العزّ .
الروضة الرابعة والخمسون أي الباب الرابع والخمسون : « دعاؤه في استكشاف الهموم » أي : طلب كشفها وإزالتها .
الروضة الخامسة والخمسون أي الباب الخامس والخمسون : « دعاؤه للضرورة » هي اسم من الاضطرار بمعنى الاحتياج إلى الشيء ، وتطلق على المشقّة ، وهذا الدعاء والذي بعده غير موجودين في نسخ الصحيفة فهما من جملة ما سقط عن الراوي .
الروضة السادسّة والخمسون أي الباب السادس والخمسون : « دعاؤه عند اليقظة » بفتح الياء والقاف محرّكة ، مصدر يقظ من باب تعب وكرم : يقظا ويقظة - محرّكتين - خلاف نام . أي : ما بقي بمعنى فضل من ترجمة كلّ باب ممّا لم يذكر في هذا الفهرس ، وذكر في عنوان كلّ دعاء من قوله : وكان من دعائه ( عليه السّلام ) إلى آخره ، فهو بلفظ أبي عبد الله أي : مرويّ بلفظه حال رواية الصحيفة عنه كما يدّل عليه قوله ( 1 ) .
هامش
( 1 ) إعلم أن الضمير في ( قوله ) راجع إلى عبارة المتن الآتي وهو " حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الحسني " إلى آخره .