شرح
الروضة الثالثة والأربعون أي الباب الثالث والأربعون : « دعاؤه إذا نظر إلى الهلال » هو غرّة القمر أو إلى ليلتين أو إلى ثلاث ، وسيأتي الكلام عليه مستوفى إن شاء الله تعالى .
الروضة الرابعة والأربعون أي الباب الرابع والأربعون : « دعاؤه لدخول شهر رمضان » الَّلام يحتمل أن تكون للتعليل أي لأجل دخوله ، وأن تكون بمعنى عند ، وتسمّى لام الاختصاص نحو : كتبته لغرّة كذا .
الروضة الخامسة والأربعون أي الباب الخامس والأربعون : « دعاؤه لوداع شهر رمضان » بفتح الواو من ودع وهو اسم من توديع المسافر كالسلام والتسليم .
الروضة السادسة والأربعون أي الباب السادس والأربعون : « دعاؤه للعيدين والجمعة » أي : عيد الفطر والأضحى ، وذلك إذا انصرف من الصلاة .
الروضة السابعة والأربعون أي الباب السابع والأربعون : « دعاؤه في يوم عرفة » وهو اليوم التاسع من ذي الحجّة .
الروضة الثامنة والأربعون أي الباب الثامن والأربعون : « دعاؤه في يوم الأضحى والجمعة » يوم الأضحى بفتح الهمزة أوّل أيّام النحر .
الروضة التاسعة والأربعون أي الباب التاسع والأربعون : « دعاؤه في دفع كيد الأعداء وردّ بأسهم » .
الروضة الخمسون أي الباب الخمسون : « دعاؤه في الرهبة » أي : الخوف من الله تعالى .
الروضة الحادية والخمسون أي الباب الواحد والخمسون : « دعاؤه في التضرّع والاستكانة » أي : الخضوع لله تعالى .
الروضة الثانية والخمسون أي الباب الثاني والخمسون : « دعاؤه في الإلحاح على الله تعالى » أي : المبالغة في الدعاء ، والرغبة إليه سبحانه .