قال : حدّثني محمّد بن أحمد بن مسلم المطهّري .
قال : حدّثني أبي ، عن عمير بن متوكّل البلخي ، عن أبيه المتوكّل بن هارون قال : لقيت يحيى بن زيد بن عليّ ( عليهما السّلام ) فذكر الحديث بتمامه إلى رؤيا النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) الَّتي ذكرها جعفر بن محمّد عن آبائه صلوات الله عليهم .
شرح
نسبة إلى أحد أجداده وهو أيضا لا ذكر له في الرجال .
نعم في رجال الطوسي : محمّد بن أحمد بن مطهّر بغدادي تونسي ( 1 ) .
وفي الخلاصة للعلامة : بهذا العنوان أيضا من غير مدح ولا جرح ( 2 ) .
قال بعضهم : ولعلَّه هو وليس ببعيد ، لما يدلّ عليه ثاني طريقي رواية الطوسي للصحيفة وقد ذكرناهما في أوّل الشرح .
قوله : « إلى رؤيا النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله ) ينبغي أن يكون ما بعد ( إلى ) داخلا في حكم ما قبلها فتكون الرؤيا داخلة في الحديث المذكور بقرينة قوله فذكر الحديث بتمامه ، وقد قالوا إذا دلَّت قرينة على دخول ما بعد ( إلى ) نحو : قرأت القرآن من أوّله إلى آخره ، أو على خروجه نحو : ثُمَّ أَتِمّوُا الصَّيامَ إلَى اللَّيْلِ ( 3 ) عمل بها وإلا فلا يدخل لأنّ الأكثر مع عدم القرينة عدم الدخول فيجب الحمل عليه عند التردّد .
وقيل : يدخل بدون قرينة إن كان من الجنس .
وقيل : مطلقا .
والأوّل هو الصحيح لما ذكرنا .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : ص 435 رقم 1 . وفيه [ يونسي ] أصحاب العكسري ( عليه السلام ) .
( 2 ) رجال العلامة الحلي : ص 165 رقم 189 . وفيه : [ يونسي ] .
( 3 ) سورة البقرة : الآية 187 .