( 10 )
إجازته للسيّد عليّ بن الصائغ الحسيني الموسوي « 1 » ( رحمهم الله )
[ بسم الله الرحمن الرحيم ] الحمد للَّه الذي روّى بدلالة درايةِ الآثار غليلَ حَمَلَةِ الأخبار ، وقوّى بكمال درايتها دليلَ نَقَلَةِ المختار ، وجَمّلَ بصحيح النيّة ضعيفَ المسند ؛ فَحَسُن حالُه ، واتّصلتْ به مراسيلُ المبارّ .
والصلاة على مَنْ أُرسِلَ والدينُ غريب ، فأصبح عزيزاً مشهوراً ، وأوضح به كلّ مُعْضِلٍ وأزال ما كان منكراً وموضوعاً وزوراً ، محمّدٍ المصطفى وسيّد الأصفياء الأنجاب ، وعلى آله حَفَظَةِ الدين مِن القلب والعلَّة والاضطراب .
وبعدُ ، فإنّ علم دراية الحديث عظيم نفعه ، خطير وقعُه ، عليه مدارُ أكثر الأحكام ، وبه يُعْرَفُ الحلال من الحرام ، فوجب صرْفُ شطر مِن الهمّةِ عليه ، وتوجيه بُرهةٍ مِن العمر إليه ؛ لتحصيل حكمه اللازب وضبطِ فَرضه الواجب .
وكان ممّن اتَّصَفَ بعلمه وشرفه نفساً ، وأتْقَنَه قِراءةً وبحثاً ودرساً ، السيّدُ الجليلُ النبيل ، الصالح الفاضل ، شرف العترة النبويّة ، وفخر الجرثومة الطاهرة العلويّة ، علاء الملَّة والدين السيّد عليّ ابن السيّد الجليل الفاضل الكامل ، خلاصة الفضلاء ، عزّ الدنيا والدين حسين الشهير بابن الصائغ الحسيني ( أدام الله تعالى توفيقه ، وجَعَلَ الخيرَ قائدَه ورفيقَه ) .
فقرأ على هذا الضعيف [ بعضَ ] كتاب الرعاية المقدّم ذكرُه في علم الدراية ،
هامش
« 1 » لم يُشر إليها الطهراني ( رحمه الله ) في « الذريعة » . ونقلناها من مخطوطةٍ مغلوطةٍ جدّاً ، ولم نتمكّن من تحقيقها بوجه أحسن من الذي تراه .