بالرحمة والرضوان رهطَه وسلَفه ) قِراءةً وسَماعاً مُحقّقَيْنِ مُعتبرَيْنِ محرَزَيْنِ ، أفاداه مع تحقيق مطالب هذه الكتب ملكةً فاضلة كغيرها من كتب الفنّ ، وأهليّةً لتحرير المباحث العويصة والمطالب المشكلة ، والترقّي إلى أعلى المطالب وأسنى المراتبِ ( بَلَّغَه الله تعالى مطلبَه من العلم والعمل ، وأمَدّ له في صالح الأجل ، ونفعه به بمحمّد وآله ) .
وكان انتهاء القِراءة في يوم الخميس وهو منتصفُ شهر شعبان المبارك سنة ستّين وتسعمائة .
وكتب الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن عليّ بن أحمدَ الشامي ، حامداً للَّه مصلَّياً مسلَّماً .
رسائل الشهيد الثاني ( ط . ج ) — صفحة 1156
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١١٥٦